الجديد الفلسطيني الحقيقة وأكثر

دعت إلى الشروع بتنفيذ قرارات المجلسين المركزي والوطني

«الديمقراطية»: خطاب الرئيس عباس دون ما كانت تتوقعه جماهير شعبنا وقواه الوطنية للرد على سياسات ترامب ونتنياهو

الخميس 27 سبتمبر 2018 الساعة 09:11 بتوقيت القدس المحتلة

«الديمقراطية»: خطاب الرئيس عباس دون ما كانت تتوقعه جماهير شعبنا وقواه الوطنية للرد على سياسات ترامب ونتنياهو  «الديمقراطية»: خطاب الرئيس عباس دون ما كانت تتوقعه جماهير شعبنا وقواه الوطنية للرد على سياسات ترامب ونتنياهو


• ندعو لوقف الرهان على المفاوضات الثنائية والتمسك بالمؤتمر الدولي برعاية الأمم المتحدة والدول الخمس دائمة العضوية وقرارات الشرعية الدولية

■وصفت الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين خطاب رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس في الجمعية العامة للأمم المتحدة، بأنه جاء دون ما كانت تراه وتنتظره جماهير شعبنا الفلسطيني في أماكن تواجده كافة، في الشروع بتنفيذ قرارات المجلس المركزي في 15/1/2018 والمجلس الوطني في 30/4/2018، رداً على «صفقة العصر»، وتنفيذها خطوة خطوة، كما عددها الرئيس عباس نفسه في كلمته، ورداً على خطط وسياسات حكومة نتنياهو التي أكد فيها إصراره على رفض الانسحاب من الضفة الفلسطينية، وفرض الحكم الذاتي، حلاً نهائياً على شعبنا الفلسطيني بديلاً لحقه في الدولة الفلسطينية المستقلة كاملة السيادة وعاصمتها القدس الشرقية على حدود 4 حزيران/ يونيو 1967.
وأضافت الجبهة، إن تمسك الرئيس عباس بما يسمى «مبادرة الرئيس» أعاد التأكيد عليها في الجمعية العامة، يخالف قرارات المجلس الوطني في دورته الـ23 في 30/4/2018 التي طوى فيها صفحة المفاوضات الثنائية وصفحة أوسلو، ودعا إلى مؤتمر دولي بإشراف الأمم المتحدة ورعاية الدول الخمس دائمة العضوية، وبموجب قرارات الشرعية الدولية، وبسقف زمني محدد وبآليات ملزمة بما يكفل لشعبنا الفوز بالحقوق الوطنية في إقامة الدولة المستقلة وعاصمتها القدس الشرقية على حدود 4 حزيران/ يونيو 67، وضمان حق العودة للاجئين من أبناء شعبنا في العودة إلى الديار والممتلكات التي هجروا منها منذ العام 1948.
وختمت الجبهة بيانها بالتأكيد على فشل الرهان في الوصول إلى الحل الوطني عبر اعتماد المفاوضات الثنائية، وعبر الرهان على تراجع ترامب ونتنياهو عن سياساتهما، دور المرور بالمجابهة الميدانية، عبر تنفيذ قرارات المجلسين الوطني والمركزي واستنهاض المقاومة والانتفاضة الشعبية الشاملة، على طريق التحول إلى العصيان الوطني، ونقل القضية الوطنية إلى المحافل الدولية لنزع الشرعية عن الاحتلال وعزل الكيان الإسرائيلي وسياسة ترامب الذي لا يتردد عن إعلانه تأييد إسرائيل و«وقوفه إلى جانبها 100%» على حد قوله■
الإعلام المركزي