الجديد الفلسطيني الحقيقة وأكثر

خلال كلمة له عن الهيئة الوطنية العليا لمسيرات العودة وكسر الحصار أمام بوابة معبر بيت حانون شمال القطاع

الأربعاء 03 أكتوبر 2018 الساعة 11:40 بتوقيت القدس المحتلة

خلال كلمة له عن الهيئة الوطنية العليا لمسيرات العودة وكسر الحصار أمام بوابة معبر بيت حانون شمال القطاع خلال كلمة له عن الهيئة الوطنية العليا لمسيرات العودة وكسر الحصار أمام بوابة معبر بيت حانون شمال القطاع


 *ناصر* : مسيرات شعبنا على حدود القطاع مستمرة حتى تحقيق اهدافها
 *يجب* الخلاص من اتفاقات اوسلو واعتماد سياسة استراتيجية بديلة تعتمد على المقاومة بكافة اشكالها 

 *وجه* عضو المكتب السياسي للجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين صالح ناصر ومسؤلها في قطاع غزة  التحية لجماهير شعبنا المنتفضة ثقة بقضيتها , وقدرتها على المواجهة بإيمانها بحتمية زوال الاحتلال وحق تقرير المصير. 
واكد ناصر في كلمة الهيئة الوطنية العليا لمسيرات العودة وكسر الحصار خلال فعاليات مسيرات العودة التي أقيمت امام بوابة معبر بيت حانون شمال قطاع غزة ،أن مسيرات شعبنا مستمرة ومتمسكة بقضيتها , لتثبيت حق العودة ورحيل الاحتلال وقيام الدولة الفلسطينية.

وأضاف ناصر أن جماهير شعبنا تسير بثبات , وخطى مؤمنة بعدالة قضيتنا ,وبإرادة شعبنا , واحرار العالم المناهضين للصهيونية والامبريالية .

واكد ناصر على ان ما تتعرض له القضية الفلسطينية من مخاطر جسيمة , ليست بالجديدة , ولكن الجديد هو إصرار الرئيس الامريكي المتغطرس ترامب على حل يريد منه انهاء القضية الفلسطينية , وفرض ما يسمى بصفقة العصر التي يرفضها شعبنا بكل قواه نظرا لانحيازها الكامل مع الاحتلال الاسرائيلي واهدافه .

وطالب ناصر بضرورة الخلاص من سياسة التردد والتعويل على اوسلوا وما تبقى من اوسلوا  داعياً  إلى  ضرورة مجابهة هذه السياسية بالخروج من اوسلوا واتفاقاته , لا سيما اتفاقية باريس الاقتصادية , وضرورة اعادة الوحدة الوطنية التي تمثل صمام الامان للقضية الوطنية على قاعدة الشراكة , وليست قاعدة الاقصاء والابعاد .

وقال ناصر : " انه ينبغي التوجه لسلوك سياسية جديدة واستراتيجية بديلة " تعتمد على المقاومة بكافة اشكالها في الميدان والخروج من اتفاقات اوسلوا , وتدويل القضية الفلسطينية بمؤتمر دولي ترعاه الدول الخمس الدائمة العضوية في مجلس الامن لتنفيذ قرارات الشرعية الدولية بمدة زمنية محددة تتوج برحيل الاحتلال واقامة الدولة الفلسطينية.

وتحدث ناصر عن ماأقدم عليه الاحتلال بإصدار قانون القومية العنصري الذي يلغ حق الشعب الفلسطيني في ارضه واستبداله بالشعب الاسرائيلي واعتبار الارض الفلسطينية ملكا للشعب اليهودي على حساب حق الشعب الفلسطيني بالدولة , والعودة وتقرير المصير , لا سيما بعد قراره الاخير بالاعتراف بالقدس عاصمة لإسرائيل .

في سياق اخر طالب ناصر وكالة الغوث الدولية بالتراجع الفوري عن هذه القرارات , والتقليصات الظالمة , عبر القيام بالإجراءات الفورية لضمان استمرار تقديم المساعدات لمستحقيها من اللاجئين , مطالبا الدول المانحة لتخصيص موازنة ثابتة للأونروا , وأن لا تخضع للابتزاز السياسي الأمريكي , وخاصة في مناطق عملها بقطاع غزة , والضفة المحتلة , ومخيمات اللجوء في الشتات , اضافة لضرورة التصدي للقرار الامريكي بقطع المساعدات المقدمة لمستشفيات القدس , واغلاق مكتب منظمة التحرير والذي  يدلل بأن الادارة الامريكية لا تؤمن بالسلام وتنحاز للاحتلال.