الجديد الفلسطيني الحقيقة وأكثر

شعث: استراتيجية الرئيس تتمثل بانتخابات عامة توصلنا إلى حكومة وحدة وطنية

السبت 06 أكتوبر 2018 الساعة 12:56 بتوقيت القدس المحتلة

شعث: استراتيجية الرئيس تتمثل بانتخابات عامة توصلنا إلى حكومة وحدة وطنية شعث: استراتيجية الرئيس تتمثل بانتخابات عامة توصلنا إلى حكومة وحدة وطنية

وكالات

أكد الدكتور نبيل شعث، مستشار الرئيس الفلسطيني للشؤون الخارجية والعلاقات الدولية، أن استراتيجية الرئيس محمود عباس، في الوقت الحالي، تنصب نحو الذهاب إلى وحدة وطنية فلسطينية، توصلنا إلى شراكة حقيقية وكاملة، موضحًا أن الرئيس لم ينفك، أو ييأس من ذلك، رغم المحاولات الكثيرة لاستعادة الوحدة.

وقال شعث لـ"دنيا الوطن": هذه الاستراتيجية، تذهب بنا إلى انتخابات عامة، يعطي من خلالها الشعب الفلسطيني النسب إلى الفصائل، وعبر هذه النسب يتم تشكيل حكومة وحدة وطنية، ومجلس تشريعي يمثل الجميع، مشيرًا إلى أن هذه الاستراتيجية يعمل بها أبو مازن منذ زمن، ولا يزال متمسكاً بها، لعلمه بأولوية الوحدة والشراكة على أي نضال آخر.

وأضاف: الرئيس يعي تمامًا أخطار أن نبقى منقسمين، ويوجد هناك محاولات حقيقية للم الشمل الفلسطيني، وكسر الهوة، وأيضًا العمل مع جمهورية مصر العربية، من أجل إنهاء 12 عامًا من الفرقة، لافتًا إلى أن تحقيق الوحدة الوطنية، أمر ضروري لتنفيذ أي حراك دولي، إذا ما أردت أن تمثل كل الشعب الفلسطيني. 

وأوضح شعث، أن مصر ليست مع طرف على الآخر، فمن يقول إن القاهرة مرة مع فتح، ومرة أخرى مع حماس، هذا غير صحيح بالمرة، القيادة المصرية من مصلحتها إنهاء الانقسام، وهي تعمل على إطار الوساطة، وليس الحكم أو أنها طرف.

وذكر أن عناصر خارجية، تلعب أدوارًا تخريبية هي سبب منع التوصل إلى إنهاء الانقسام، فهنالك دول تزداد أعدادها كي ترسخ الانقسام بين فتح وحماس، داعيًا لمواجهة تلك العناصر ومنعها من التدخل في شؤون الفلسطينيين الداخلية، وأكبر رد يكون عبر التلاقي، وتفعيل الشراكة الوطنية، وإنهاء الانقسام.

في سياق آخر، اعتبر شعث، أن حماية الشعب الفلسطيني عبر الجمعية العامة للأمم المتحدة، لن يتم خلال أيام، بل تنفيذ القرار يحتاج إلى المزيد من الوقت، ولا يستطيع أحد أن يتنبأ بموعده، وإنما فقط الحالة الوحيدة التي يمكن أن يتم من خلالها البدء بتنفيذ القرار، وإرسال قوة عسكرية دولية للأراضي الفلسطينية، يكون عبر مجلس الأمن، وهذا صعب جدًا بسبب استخدام الولايات المتحدة الأمريكية لحق النقض (فيتو)، وبالتالي سيسقط مشروع القرار في كل مرة، مستدركًا: رغم ذلك نحن في القيادة الفلسطينية، لا زلنا مصممين على جلب تلك القوات لفلسطين من أجل حماية الشعب الفلسطيني.