الجديد الفلسطيني الحقيقة وأكثر

قيادي فتحاوي:اجراءات الرئيس "عقوبات" تأذى منها المواطن.. ولن نسمح بسحب الوصاية الأردنية عن المقدسات

الخميس 11 أكتوبر 2018 الساعة 11:57 بتوقيت القدس المحتلة

قيادي فتحاوي:اجراءات الرئيس "عقوبات" تأذى منها المواطن.. ولن نسمح بسحب الوصاية الأردنية عن المقدسات قيادي فتحاوي:اجراءات الرئيس

القدس-خاص الجديد الفلسطيني

أكد القيادي في حركة فتح حاتم عبد القادر أن الآن فرصة أخيرة أمام حركتي فتح وحماس لكي تتوصلا لحل وسط لإنهاء الانقسام، خاصة أن الحوارات وصلت إلى نهايتها، وعدم توفر متسع من الوقت لمزيد الحوارات، لأن القضية الفلسطينية تتعرض لأخطر الهجمات من قبل الإدارة الأمريكية والاحتلال الإسرائيلي.
وقال عبد القادر إن الشعب الفلسطيني لا يحتمل أكثر، لأن الاحتلال يجول في مدينة القدس باستخدام غطاء الانقسام، وغطاء التخاذل العربي لتهويدها، مطالباً الجميع في هذه المرحلة الارتفاع الى مستوى المسؤولية، والقفز عن كافة القضايا العالقة للوصول الى الحد الأدنى من أجل إنهاء هذا الانقسام.
وأوضح أن بقاء الانقسام سيتسبب في إفشال عدة قضايا مهمة منها: المشروع الوطني الفلسطيني، وفصل قطاع غزة عن الضفة الغربية، وإنهاء حلم الدولة الفلسطينية المستقلة، وإرجاء الشعب الفلسطيني مئة عام للوراء، تحويل الضفة الغربية الى كنتونات، وتهويل مدينة القدس.
وأضاف أن حركة حماس تتحمل الجزء الأكبر من تعطيل المصالحة، لأنها تراجعت عن الكثير من القضايا التي تم الاتفاق عليها، وفتح تتحمل جزء من المسؤولية خاصة فيما يتعلق بمواصلة فرض العقوبات على غزة، وكان عليها أن تفصل بين الأزمة الإنسانية السياسية، لأنها لا تمس بشكل رئيسي المستويات القيادية بحركة حماس، بل تمس أبناء حركة فتح والمواطنين الفلسطينيين.
وأشار إلى أن فتح أبو مازن للملف الداخلي على منبر الأمم المتحدة خطوة ليست في مكانها، لأنه يمثل الشعب الفلسطيني كله، وفتح ملف الانقسام داخل الأمم المتحدة يعتبر طعن في شرعية الرئيس في تمثيله لكل الشعب الفلسطيني.
ونوَّه إلى أن الخطأ الاستراتيجي الذي حصل على المنصة الدولية بسبب عدم توفر مطبخ سياسي يقيم الأمور ويراجعها، ويعتمد رؤية محددة، بل التعامل بعشوائية في بعض القضايا من خلال بعض المستشارين وهذا غير كافي، لأجل إدارة الشؤون الفلسطينية، وإدارة المفاوضات، وانهاء الانقسام، مضيفاً أنه يجب العودة إلى المؤسسات الديمقراطية، والشرعية ليكون لها رأي أساسي فيما سيتم علمه في المرحلة القادمة.
وذكر أنه لا يجوز إجراء انتخابات في ظل الانقسام لأن ذلك يكرس الانقسام، وسيتم إجرائها في حال إنهاء الانقسام، ونحن في عجلة لإنهاء لانقسام ومن ثم إجراء انتخابات عامة يشارك فيها كل الشعب الفلسطيني في الداخل والخارج، لأن كل المؤسسات من الرئاسة حتى التشريعي حتى منظمة التحرير آن لها الأوان لكي تُجدد شرعيتها.ٍ 

إجراءات أم عقوبات

حول سؤال مراسلة "الجديد الفلسطيني" عن الإجراءات التي فرضتها السلطة الفلسطينية على قطاع غزة قال إنها تعتبر عقوبات خاصة أن لها تأثير سلبي على عامة الناس، ولا تتأثر منها حركة حماس، لأن لديها الإمكانيات والأموال. 
وأوضح أن حركة حماس لا تكترث للعقوبات، المواطنين الذين يكترثون لها، والعقوبات تكون على المذنب، وأهل غزة ليسوا مذنبين، خاصة وأنهم يناضلون يومياً ضد الاحتلال الإسرائيلي.
وحمَّل الرئيس الفلسطيني محمود عباس مسؤولية فرض العقوبات على قطاع غزة، باعتبار أنه رئيس منتخب لكل الشعب الفلسطيني، ويمثل كل الشعب الفلسطيني، ولا يجوز أن يعاقب جزء من الشعب الفلسطيني.

العلاقات الإقليمية

وفيما يخص العلاقة بين السلطة الفلسطينية والأردن الشقيق قال إن العلاقة مع الأردن استراتيجية تتطور باستمرار، وبتنسيق متواصل على كافة المستويات السياسية والميدانية، وما يتعلق في قضية القدس والمسجد الأقصى.
وأضاف أن الأردن يكاد أن يكون النظام العربي الوحيد الذي يتحدث عن نضال الشعب الفلسطيني، بالإضافة إلى جمهورية مصر العربية، مشيراً إلى أنهم متمسكون بالرعاية الهاشمية للأماكن المقدسة الإسلامية والمسيحية، ولا يستطيع أحد أن ينازع الأردن في هذه المرحلة على رعايته للمقدسات.
وحول قطر والخليج أشار إلى أن العلاقة جيدة مع قطر، ومتوترة مع الإمارات، البحرين، وإلى حدٍ ما مع السعودية، وذلك لأن القضية الفلسطينية تتنازعها عدة محاور، ويجب أن تحتفظ السلطة برأس متوازن بين كافة المحاور العربية لأنهم بحاجة إلى الجميع، لا يجوز أن نقف مع محور ضد محور آخر.

شاهد: فيديو مسرب لأحد أعضاء فريق اغتيال ⁧‫خاشقجي‬⁩ وهو يخرج من السفارة مرتديا ملابس جمال ونظارته ‬

شاهد: فيديو مسرب لأحد أعضاء فريق اغتيال ⁧‫خاشقجي‬⁩ وهو يخرج من السفارة مرتديا ملابس جمال ونظارته ‬

رام الله - الجديد قدم مسؤول حكومي سعودي رواية جديدة بشأن مقتل الصحافي السعودي، جمال خاشقجي، داخل قنصلية بلاده في إسطنبول، وتتضمن الرواية التي نقلتها &quo (التفاصيل)