الجديد الفلسطيني الحقيقة وأكثر

“الفضاء الأزرق” بغزة أداة ذو حدّين ولا تراعي مشاعر المواطنين

الخميس 01 نوفمبر 2018 الساعة 01:37 بتوقيت القدس المحتلة

“الفضاء الأزرق” بغزة أداة ذو حدّين ولا تراعي مشاعر المواطنين “الفضاء الأزرق” بغزة أداة ذو حدّين ولا تراعي مشاعر المواطنين

رام الله - الجديد

بنشر المنشورات والصور والفيديوهات على تلك المنصات، أشهرها موقع “فيسبوك وتويتر”، دون التحقق من مصداقية ودقة المعلومات، مما يسبب حالة الارباك في الصف الداخلي وبث التفرقة بين الأوساط الشعبية.
فالاحتلال “الإسرائيلي” يسعى جاهداً لأن يكون حاضراً على تلك المنصات الإعلامية في تسويق روايته المضللة بإنشاء حساباتٍ لشخصيات مرموقة وصفحات مشبوهة للترويج له، وللأسف نجد من يتابع له على دراية او بدو ذلك.

وأكد الناشط على مواقع التواصل الاجتماعي وائل كراز، أن هنالك صفحات وحسابات وهمية مجهولة المصدر على مواقع التواصل الاجتماعي أنشئت في الأعوام السابقة بشكل كبير لأغراض محددة في نشر الإشاعات والأخبار المفبركة لزعزعة الأمن الداخلي الفلسطيني ونشر الفوضى والذعر بين الأوساط الناس.

وأوضح كراز “: أن جهات تعمل لصالح أجندات معينة في إنشاء حسابات وهمية على مواقع التواصل الاجتماعي لنشر الأكاذيب وتلصيق الاخبار المفبركة ونسبها لغير مصدرها، مؤكداً بأن الاحتلال “الإسرائيلي” له دور بارز في ذلك من خلال تمرير روايته على حساب الرواية الفلسطينية على تلك المواقع.

وتابع: ” بأنه يوجد العديد من الصفحات الموثوقة على مواقع التواصل الاجتماعي معتمدة المصدر في نشر الأخبار والتصريحات السياسية والاجتماعية، داعياً كافة رواد المواقع التواصل التحري الجيد في إنتقاء المعلومات من صفحات إعلامية وشخصيات موثوقة قبل نقل الاخبار وتداولها على حسابتهم الشخصية”.

وأضاف، أن الاحتلال “الإسرائيلي” يعمل على نشر روايته على جميع منصات التواصل الاجتماعي من خلال شخصيات وصفحات منها معلومة وغير معلومة لدحض الرواية الفلسطينية، معتبراً بأن هذا خطر كبير يهدد رواية الشعب الفلسطيني في حال عدم تنظيم مماثل في إنشاء صفحات إخبارية وإعلامية لتفنيد أقاويل الاحتلال المضللة.

ولفت إلى أن بعض رواد مواقع التواصل الاجتماعي لا ينتقون الأخبار من مصدرها الموثوق على تلك المنصات، يسعون للسبق والسرعة في النشر دون دراية عن مدى صدق المعلومات المنشورة، موضحاً بأن الاشاعات والاخبار المفبركة تُنتشر في ذروة الأحداث السياسية والمواجهات ضد الاحتلال “الإسرائيلي”.

وذكر كراز، أنه يستخدم مواقع التواصل الاجتماعي منذُ أكثر من 10 أعوام، ولديه العديد من الحسابات على “فيسبوك وتويتر والانستغرام”، موضحاً بأن هناك تفاعل كبير من قبل المتابعين من ردود إيجابية إزاء المنشورات على تلك المنصات التي تخدم المصالح الوطنية والقضايا الفلسطينية خلال الأعوام السابقة.

وبينَّ أنه يستخدم منصات التواصل الاجتماعي لإبراز القضايا الفلسطينية بالصورة المطلوبة محلية وعالمية، من خلال دعم المنصات بالمنشورات ورفع الفيديوهات الهادفة والثقافية والصور الحيّة منها المواضيع المتعلقة بالأسرى واللاجئين والمخيمات وغيرها.

وأشار إلى أنه يشارك في العديد من المناصرات على مواقع التواصل لدورها الفعال والهام في إبراز القضايا المتعلقة بحقوق الشعب الفلسطيني مثل مناصرة القدس في العيون، وفلسطين هي عنوان وغيرها، مؤكداً أن هناك جيش إلكتروني يقوم بالتغريد على الهاشتاقات منها الموسمية وغير الموسمية لتتصدر التريند العالمي لإيصال الفكرة المراد منها.

وطالب كراز رواد مواقع التواصل الاجتماعي الإنتقاء الجيد للصفحات الإخبارية والإعلامية لتفادي الوقوع في وحل الإشاعات والاخبار المفبركة، داعياً عدم الاكتراث في نقل الاخبار العبرية لأنها تخدم رواية الاحتلال “الإسرائيلي” وتسرع في انتشارها والاعتماد على المصادر الفلسطينية خاصة في أوقات الأزمات والتصعيدات الميدانية.

إشاعة وتضليل
وبدوره، حذر المستشار في مواقع التواصل الاجتماعي سلطان جحا، من سوء استخدام تلك المنصات أثناء عملية النشر من قبل النشطاء والإعلاميين، حتى لا نقع في فخ الاشاعات والدعاية المضللة ونشر الأكاذيب.

وأوضح جحا أن في الفترة الأخيرة نُشر كَم كبير من الاخبار تداولت على مواقع التواصل الاجتماعي نقلاً عن الاعلام “الإسرائيلي” تخدم رواية الاحتلال في التسويق له وبث الشائعات دون دراية، مضيفاً بأنه رواد مواقع التواصل ينقسمون بين مؤيدين ومعارضين في الأحداث الميدانية والأزمات السياسية كالأخبار التي تم تداولها عن الوفود الأجنبية التي وصلت غزة والتصعيد الميداني الأخير وغيرها.

وقال أن الخطأ الشائع في مواقع التواصل الاجتماعي “فسيبوك، وتويتر،..” يتم تداولها من الصحفيين او النشطاء الاخبار دون التأكد من مصداقيتها مع الإصرار على السبق الصحفي ما ينعكس عليه تدهور في الأفكار والمعلومات المطروحة.

وتابع:” أنَّ عالم الفضاء الالكتروني وخاصة مواقع التواصل الاجتماعي مفتوح لدى الجميع في النشر وبنفس مميزات الاستخدام ، وهذا عيب من عيوب تلك الوسائل في عدم التمكين والسيطرة على آلية النشر من قبل النشطاء والمغردين”.

صفحات عديمة المصدر
وعن الصفحات عديمة المصدر على مواقع التواصل الاجتماعي، ذكر جحا بأن تلك الصفحات خاصة “الفيسبوك” يتم إنشاؤها من قبل المخابرات “الاسرائيلية” وجهات أخرى بشكل ممنهج وعن دراية كبيرة بواقع الشعب الفلسطيني بهدف التضليل وبث الإشاعات وبالونات إخبارية لُيقاس مدى قبول ورفض الافكار المطروحة.

وأشار جحا إلى أنَّ الحد من نشر المنشورات غير الموثوقة المصدر على تلك المواقع يتمثل في الرقابة الذاتية والمسؤولية الاجتماعية للنشطاء في آلية النشر، مردفاً بأنَّ على النشطاء التأكد المعلومات من مصدرها الموثوق واستغلال منصات مواقع التواصل الاجتماعي في التركيز على الحالات الإنسانية وفضح جرائم الاحتلال “الإسرائيلي” بحق ما يقترفه بأبناء شعبنا الفلسطيني.

ودعا جحا الرواد والنشطاء على مواقع التواصل الاجتماعي للتوقف عن تجاول الأخبار مصدرها المواقع “الاسرائيلية”، وتعزيز الرواية الفلسطينية مع دحض رواية الاحتلال، والاعتماد على الصفحات موثوقة المصدر.

نتنياهو: حقيبة الجيش ستبقى في يديّ بضوء التحديات الحاسمة التي تواجه إسرائيل

نتنياهو: حقيبة الجيش ستبقى في يديّ بضوء التحديات الحاسمة التي تواجه إسرائيل

قال رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو اليوم الجمعة: إن من المهم بذل كل جهد للحفاظ على الحكومة اليمينية، وستبقى حقيبة الجيش في يدي في ضوء "التحديات الحاسمة التي تو (التفاصيل)