الجديد الفلسطيني الحقيقة وأكثر

(غاندا) وتعني القبيح، و(كينار) وهو المتحول جنسياً، و(لولا أهير) وهُم المعوقون.. 50 قرية تريد تغيير أسمائها في الهند

الأحد 06 يناير 2019 الساعة 12:21 بتوقيت القدس المحتلة

(غاندا) وتعني القبيح، و(كينار) وهو المتحول جنسياً، و(لولا أهير) وهُم المعوقون.. 50 قرية تريد تغيير أسمائها في الهند (غاندا) وتعني القبيح، و(كينار) وهو المتحول جنسياً، و(لولا أهير) وهُم المعوقون.. 50 قرية تريد تغيير أسمائها في الهند

كشف تقرير نشره موقع هيئة الإذاعة البريطانية (BBC)، أن السيدة هاربريت كاور كتبت في رسالة بعثت بها إلى رئيس الوزراء الهندي ناريندرا مودي عام 2016؛ في محاولة لتغيير اسم قريتها رسمياً، قالت فيها: «قريتي تدعى غاندا (تعني قذر أو قبيح في اللغة الهندية)»، وأضافت أنَّ اسم القرية وحده كان كافياً لإثارة السخرية المهينة من الآخرين.

وقالت كاور: «كان الوضع سيئاً، لدرجة أنَّه حتى أقاربنا كانوا يسخرون منا بلا توقف». أَمَرَ ناريندرا مودي السلطات بتغيير اسم القرية عام 2017. واليوم، تنتصب القرية باسمها الجديد «أجيت ناغار» شامخةً في ولاية هاريانا شمال الهند، حسب تقرير موقع هيئة الإذاعة البريطانية (BBC).

وقال رئيس مجلس القرية، لاكويندر رام، إنَّهم حاولوا، على مدى سنوات، جذب انتباه الحكومة وتغيير اسم القرية. وأضاف: «عندما لم يفلح ذلك، فكّرنا في أنَّ إرسال أحد شبابنا خطاباً مباشراً إلى مودي قد يثير تعاطفه. لم يكن من شخصٍ في القرية إلا ويريد تغيير الاسم».

قرية «غاندا» ليست الحالة الفريدة

يقول السكان المحليون إنَّ «غاندا» اكتسبت اسمها عندما اجتاح فيضانٌ المنطقة قبل عقود. وعند مشاهدة أحد الضباط الذين زاروها في أعقاب الكارثة، الأنقاض التي جرفها الفيضان، قال إنَّها كانت قذرة للغاية أو «غاندا». وقالوا إنَّ الاسم التصق بالقرية منذ ذلك الحين. وأضاف رام أنَّ اسم القرية تسبَّب في إبعاد الخُطَّاب، لأنَّهم لا يريدون عروساً تنتمي إلى قرية تحمل هذا الاسم المهين.

وقال: «نشعر بارتياحٍ بالغٍ الآن». لكنَّ «غاندا» ليست حالة فريدة من نوعها. إذ طالب ممثلون من أكثر من 50 قرية، بإلحاحٍ، الحكومة الهندية بتغيير أسماء قُراهم في الماضي القريب.

ويعود ذلك إلى أسباب متعددة؛ فبعض الأسماء تُعَد عنصرية، وبعضها الآخر كان غريباً وحسب، في حين كانت بعض الأسماء الأخرى مصدر حرجٍ بالغ لقاطني القرى التي تحملها. وقال كريشان كومار، وهو مسؤول كبير بالحكومة الاتحادية: «قبلت الحكومة ونفَّذت طلبات قرابة 40 قرية».

فهناك قرية «كينار»، طالب أهلها أيضاً بتغيير اسمها

كان من بين هذه القرى، قرية تسمى «كينار»، التي تعني «المتحول جنسياً» باللغة الهندية. وتغيّر اسمها ليصبح «غايبي ناغار» عام 2016.

وفي ولاية راجستان شمال الهند، كانت هناك قرية في منطقة ألوار تسمى «تشور باساي». لكن لأنَّ كلمة «تشور» تعني «اللص» باللغة الهندية، أصبح الاسم الجديد للقرية الآن «باساي» فقط.

لكنَّ عملية تغيير اسم قرية ليست سهلة

بادئ ذي بدء، يجب أن تكون حكومة الولاية مقتنعة بما يكفي لتناول القضية مع الحكومة الهندية، صاحبة القول الفصل في المسألة. لكن قبل أن يتمكن الأشخاص الذين يريدون تغيير اسم قراهم من تقديم الطلب، يتعين على الحكومة أيضاً الحصول على موافقة بعض الجهات الرسمية الأخرى، مثل هيئة السكك الحديدية وهيئة البريد، بالإضافة إلى هيئة المساحة الهندية، لضمان ألا يكون الاسم الجديد المقترح مُستخدَماً بالفعل في أي مكان آخر بالبلاد.

وبالنسبة إلى قاطني قرية «لولا أهير» في ولاية هاريانا -وهو مصطلح مهين يطلق على المعوقين باللغة الهندية- كانت العملية مغرقة في البيروقراطية، إذ بدأ أهل القرية بإرسال الخطابات إلى حكومة الولاية في عام 2016، مُعبِّرين عن عدم رضاهم عن اسم القرية.

وقال رئيس مجلس القرية فيرندير سينغ: «أردنا تغيير الاسم ليصبح ديف ناغار». وانتظروا الرد 6 أشهر، ليفاجأوا بخطاب رفضٍ، لأنَّ هناك قرية أخرى في البلاد تحمل اسم «ديف ناغار» بالفعل.

وبالعودة إلى نقطة البداية، قرَّر مجلس القرية المحاولة مجدداً مع اسمٍ آخر، هو «كريشان ناغار». وقال سينغ: «كتبنا إلى الحكومة مرةً أخرى، وتابعنا الموضوع معهم. لكنَّه كان ينتقل من هيئةٍ إلى أخرى وحسب!». وفي يوليو/تموز 2018، ظنّوا أنَّ الحظ ابتسم لهم عندما أعلن رئيس وزراء الولاية أنَّ القرية بات لها اسمٌ جديد. لكنَّهم اكتشفوا أنَّ الحكومة المركزية لم تُنفِّذ القرار رسمياً بعد.

وأكَّد المسؤولون أنَّ الطلب لا يزال «قيد النظر». وقال سينغ وهو يهز كتفيه: «لم نفعل شيئاً منذ ذلك الحين إلا الانتظار!».

مصر تنقل

مصر تنقل "رسالة حرب " من إسرائيل إلى حماس.. وهذا اهم ما جاء فيها

رام الله - الجديد الفلسطيني كشفت مصادر دبلوماسية إسرائيلية صباح الإثنين، عن رسالة قاسية للغاية أرسلتها إسرائيل إلى حماس عبر مصر. وحسب موقع (التفاصيل)