الجديد الفلسطيني الحقيقة وأكثر

رأفت: قرار ترامب بإغلاق ممثلية منظمة التحرير أحمق ويهدف لإجبار شعبنا للقبول بما يسمى «صفقة القرن»

الإثنين 10 سبتمبر 2018 الساعة 02:50 بتوقيت القدس المحتلة

رأفت: قرار ترامب بإغلاق ممثلية منظمة التحرير أحمق ويهدف لإجبار شعبنا للقبول بما يسمى «صفقة القرن» رأفت: قرار ترامب بإغلاق ممثلية منظمة التحرير أحمق ويهدف لإجبار شعبنا للقبول بما يسمى «صفقة القرن»

قال الرفيق صالح رأفت نائب الأمينة العامة للاتحاد الديمقراطي "فدا"- عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية: "ان اغلاق ممثلية منظمة التحرير الفلسطينية في واشنطن يؤكد على الشراكة الكاملة بين ادارة الرئيس ترامب والحكومة الإسرائيلية في تكريس الاحتلال والاستيطان الاستعماري الإسرائيلي للأراضي الفلسطينية"

وأضاف ان هذا القرار يأتي في سياق ما يسمى "بصفقة القرن" من اجل تصفية القضية الفلسطينية ويؤكد على ان الولايات المتحدة الامريكية تتبنى وجهة النظر الإسرائيلية على حساب حقوق الشعب الفلسطيني.

واعتبر رأفت ان قرارها اغلاق ممثلية منظمة التحرير الفلسطينية هو قرار أحمق ترتكبه الإدارة الامريكية برئاسة الرئيس ترامب وانه يأتي ضمن جملة قرارات تهدف لإجبار الشعب الفلسطيني وقيادته الممثلة في اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية برئاسة الأخ الرئيس محمود عباس "ابومازن" في التعاطي مع الرؤية الامريكية المسماة "بصفقة القرن".

واكد رأفت ان القيادة الفلسطينية وعلى راسها الأخ الرئيس محمود عباس لن تتعاطى مع الإدارة الامريكية المنحازة لدولة الاحتلال الإسرائيلي وستبقي على وقف كافة اشكال العلاقات معها لحين التراجع عن كافة قراراتها المجحفة والظالمة لحقوق الشعب الفلسطيني في إقامة دولته ونيل استقلاله.

وأضاف: " ان القيادة الفلسطينية باتت في حل من أي التزامات سبق ان وقعت عليها مع الولايات المتحدة الامريكية لما يمثله اغلاق الممثلية من اعلان حرب على الشعب الفلسطيني".

وأشار رأفت ان القيادة الفلسطينية ستتابع الانضمام لكل المنظمات والاتفاقيات الدولية وأنها ستلجئ الى المحاكم الدولية وفي مقدمتها محكمة الجنايات الدولية ومحكمة العدل الدولية.

وجدد رأفت دعوته للدول العربية الشقيقة لقطع كافة العلاقات مع الولايات المتحدة الامريكية عملاً بقرارات القمم العربية "عمان 1980، بغداد 1990، القاهرة 2000 " التي دعت الدول العربية لقطع العلاقات مع أي دولة تعترف بالقدس عاصمة لإسرائيل.