الجديد الفلسطيني الحقيقة وأكثر

الأرض الفلسطينية المحتلة تشهد مزيداً من جرائم الحرب الإسرائيلية

الخميس 01 فبراير 2018 الساعة 11:55 بتوقيت القدس المحتلة

الأرض الفلسطينية المحتلة تشهد مزيداً من جرائم الحرب الإسرائيلية الأرض الفلسطينية المحتلة تشهد مزيداً من جرائم الحرب الإسرائيلية

واصلت قوات الاحتلال الحربي الإسرائيلي خلال الفترة التي يغطيها التقرير الحالي (25/1/2018- 31/1/2018)، انتهاكاتها الجسيمة والمنظمة لقواعد القانون الدولي الإنساني، والقانون الدولي لحقوق الإنسان في الأرض الفلسطينية المحتلة. وتجلت تلك الانتهاكات في استخدام القوة المسلحة ضد المدنيين الفلسطينيين، والإمعان في سياسة الحصار والإغلاق، والاستيلاء على الأراضي خدمة لمشاريعها الاستيطانية، وتهويد مدينة القدس، والاعتقالات التعسفية، وملاحقة المزارعين والصيادين.  وخلال الأسبوع الذي يغطيه هذا التقرير، رفعت قوات الاحتلال وتيرة الاستخدام المفرط للقوة ضد المشاركين في تظاهرات احتجاجية بعد تأجج الأجواء إثر إعلان الرئيس الأميركي دونالد ترامب أن القدس عاصمة لدولة الاحتلال الإسرائيلي ونقل السفارة الأمريكية إليها، وهو ما شكل سابقة خطيرة تتناقض مع القانون الدولي.  تجري تلك الانتهاكات المنظمة في ظل صمت المجتمع الدولي، الأمر الذي دفع بإسرائيل وقوات جيشها للتعامل على أنها دولة فوق القانون.

وكانت الانتهاكات والجرائم التي اقترفت خلال الأسبوع الذي يغطيه هذا التقرير على النـحو التالي:

* أعمال القتل والقصف وإطلاق النار:

قتلت قوات الاحتلال الإسرائيلي خلال الأسبوع الذي يغطيه هذا التقرير طفلاً فلسطينياً في قرية المغير، شمال شرق مدينة رام الله في الضفة العربية، وأصابت (12) مواطناً، بينهم (3) أطفال، في الضفة وقطاع غزة. وفي القطاع أيضاً، واصلت تلك القوات ملاحقة الصيادين الفلسطينيين في عرض البحر، واستهداف المناطق الحدودية.


ففي الضفة الغربية، وفي جريمة جديدة من جرائم الاستخدام المفرط للقوة المسلحة المميتة، قتلت قوات الاحتلال الإسرائيلي بتاريخ 30/1/2018 طفلاً فلسطينياً في قرية المغَيِّر، شمال شرق مدينة رام الله. واستناداً لتحقيقات المركز، ولشهود العيان، ففي حوالي الساعة 4:30 مساء اليوم المذكور، اقتحمت قوات الاحتلال القرية المذكورة، وتمركزت في وسطها. تجمهر عدد من الأطفال والفتية، ورشقوا الحجارة والزجاجات الفارغة تجاه آلياتها، وعلى الفور، أطلق أحد الجنود عياراً ناراً واحداً أصاب الطفل ليث أبو نعيم، 17 عاماً، في عينه اليمنى، وخرج من الرأس. نقل الطفل المصاب إلى مجمع فلسطين الطبي في مدينة رام الله لتلقي العلاج، وأدخل إلى قسم الطوارئ، إلا أنه لفظ أنفاسه الأخيرة بعد لحظات من دخوله المستشفى. وذكر الشهود أن النار أُطْلِقَتْ تجاه الطفل أبو نعيم من مسافة قصيرة جداً، وأنه لم يكن يشكل أيّ تهديد لحياة جنود الاحتلال.

  

وفي تاريخ 31/1/2018، أصيب مواطنان فلسطينيان أثناء اقتحام مدينة جنين ومخيمها لتنفيذ عمليات اعتقال في المدينة والمخيم. تجمهر عدد من الفتية والشبان، ورشقوا الحجارة والزجاجات الفارغة تجاه آليات الاحتلال. وعلى الفور، ردت قوات الاحتلال بإطلاق الأعيرة النارية والأعيرة المعدنية تجاههم ما أسفر عن إصابتهما بالأعيرة النارية. كما أصيب طفل في ظروف مشابهة أثناء اقتحام قوات الاحتلال للمنطقة الشرقية من مدينة نابلس بعيار معدني في الجفن.

وخلال الأسبوع الذي يغطيه هذا التقرير، شهدت معظم محافظات الضفة مسيرات احتجاج وتنديد بقرار الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، على الاعتراف بالقدس عاصمة لدولة الاحتلال ونقل السفارة الأميركية لها، واستخدمت قوات الاحتلال القوة ضد المشاركين فيها، وأسفرت أعمال إطلاق النار لتفريق تلك المسيرات عن إصابة طفل فلسطيني في بلدة سعير، شمال شرق مدينة الخليل، بعيار ناري في القدم، وجرى اعتقاله، ونقله إلى جهة غير معلومة.

وفي قطاع غزة، شهدت المناطق الحدودية مع إسرائيل مسيرات احتجاج وتنديد بقرار الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، على الاعتراف بالقدس عاصمة لدولة الاحتلال ونقل السفارة الأميركية لها، واستخدمت قوات الاحتلال القوة ضد المشاركين فيها، وأسفرت أعمال إطلاق النار لتفريق تلك المسيرات عن إصابة (8) مدنيين فلسطينيين، بينهم طفل بالأعيرة النارية. أصيب (4) منهم، بينهم الطفل، في محافظة شمال غزة، وأصيب (3) في المحافظة الوسطى، وأصيب واحد في محافظة خان يونس.  

نتنياهو: حقيبة الجيش ستبقى في يديّ بضوء التحديات الحاسمة التي تواجه إسرائيل

نتنياهو: حقيبة الجيش ستبقى في يديّ بضوء التحديات الحاسمة التي تواجه إسرائيل

قال رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو اليوم الجمعة: إن من المهم بذل كل جهد للحفاظ على الحكومة اليمينية، وستبقى حقيبة الجيش في يدي في ضوء "التحديات الحاسمة التي تو (التفاصيل)