الجديد الفلسطيني الحقيقة وأكثر

مقال : فتح لن تنطفئ شعلتها من عيلبون حتى الأمم المتحدة

الثلاثاء 01 يناير 2019 الساعة 07:40 بتوقيت القدس المحتلة

فتح لن تنطفئ شعلتها من عيلبون حتى الأمم المتحدة فتح لن تنطفئ شعلتها من عيلبون حتى الأمم المتحدة


كتب ناصر اليافاوي 
 .يؤسفني كفلسطيني درس  تاريخ الثورة الفلسطينية التى أثلتها حركة فتح ، ان العديد من السهام تصوب نحو الحركة التى لازالت تعطى وبقوة منذ أكثر من نصف قرن من الزمن ..    فتح التى نفضت غبار الذل فى  عيلبون وارجعت للعرب كرامتهم المفقودة في الكرامة ..
فتح التى قدمت آلاف  الشهداء  والأسرى  والجرحى على اعتاب معبد الوطن ، ومن تناسى فليرجع إلى عملية فندق سافوي 1975م ، وليقف أمام بحر يافا وينادي الشهيدة  دلال المغربي أول من أطلقت فكرة  سفن العودة 1978م..
فتح التى دشنت أسمى معاني الصمود والتحدي والبطولة  في قلعة شقيف وخلدةوصور  وبيروت وغيرها، ودماء  الشهداء عبدالله  صيام و عزمي الصغير وغيرهم...
فتح لن تنسى عملية   1972 في ميونخ 
ولا مدها الفدائي وضرب مستوطنة  كريات اربع في عملية الدبويا بالخليل 1980 ..
وعن اختطاف الاسرى لها قصص متعددة ، كان أشهرها عملية  جبل (بحمدون) 1982م  حين تمكن فدائيو فتح من حمل  ثمانية من الجنود الصهاينة وكانت أكبر صفقة لتبادل الأسرى في التاريخ ...
فتح لن تمحى بإطفاء شعلتها بغزة ، فهى التى زلزلت أركان الصهاينة ولازال قادتها يخشون انطلاق  ماردها من جديد، فمنها تخرج رائد الكرمي وناصر عبيد  وعاطف  عبيات وبهاء سعيد  
وفاء ادريس وآيات الاخرس ، وثابت ثابت وجهاد العمارين والصفحات لن تمحى بل هناك المزيد ..    
فتح لن تنطفئ شعلتها مادام يولد فيها ابطال مثل   ثائر حماد قناص وادي الحرامية2002
 و شادي السعايدة في حاجز عين عريك 2002،
فتح لازالت تحمل فى بطنها ياسر عرفات وخليل الوزير الذى اربك الاحتلال فى ديمونا وانتفاضة 1987م..
فتح التى أستخرجت هوية الفلسطيني الضائعة  بقلم مفكرها صلاح خلف ابو اياد 
فتح تنادي عمالقة فكرها محمود الهمشري ، وأكرم زعيتر والعمري، وخالد الحسن،  والصوص ، وعشرات المفكرين الذين اغتالتهم الموساد فهيهات ان تنطفئ شعلتهم وشعلة حركة تخضبت بدماء هؤلاء     
فتح لن تنطفئ شعلتها لا فى غزة ولاحتى في  الامم المتحدة ، حينما أسقطت بدملومسيتها تصنيف  حماس منظمة ارهابية  وأقنعت  32 دولة بالحياد  عن التصويت ..
فتح لاتزال وستبقى حاملة نوط شرف الثوار العالمي
فتح انطلقت لتبقى وتنتصر ، ولن يضيرها النائبات،  من يعتقد أن التاريخ بدأ من عنده فليراجع  التاريخ جيدا وينقله إلى أبناءه بموضوعية  توخيا للصدق والموضوعية ان كان من المؤمنين ...