الجديد الفلسطيني الحقيقة وأكثر

تقييد استخدام الحمام في السجون الإسرائيلية وعقوبات أخرى.. والأسرى سيثورون

الأربعاء 02 يناير 2019 الساعة 06:45 بتوقيت القدس المحتلة

تقييد استخدام الحمام في السجون الإسرائيلية وعقوبات أخرى.. والأسرى سيثورون تقييد استخدام الحمام في السجون الإسرائيلية وعقوبات أخرى.. والأسرى سيثورون

رام الله-الجديد الفلسطيني

أكد مدير مركز الأسرى للدراسات الدكتور رأفت حمدونة، اليوم الأربعاء، أن الحركة الوطنية الفلسطينية الأسيرة، ستواجه سلسلة العقوبات، التي أعلن عنها وزير الأمن الداخلي الإسرائيلي جلعاد أردان بكل إمكانياتها، وأن السجون سوف تشهد حالة من الانفجار عند تطبيق تلك العقوبات.

فقد أعلن الوزير أردان، عن سلسة عقوبات بحق الأسرى كتوزيع الغرف، وفق المصالح التنظيمية، ووقف الاعتراف بممثل المعتقل، والزيارات، وطهي الطعام، وتقييد ساعات استخدام الحمام.

وأضاف د. حمدونة، أن القضايا التي أعلن الوزير أردان عن سحبها، لم تكن منة أو منحة من سلطات الاحتلال، وأنها تحققت بالكثير من الدماء والإضرابات المفتوحة عن الطعام، وتراكم الخطوات النضالية، التي كلفت الأسرى الكثير من التضحيات، علاوة على أنها جزء من حقوق الأسرى الأساسية والإنسانية التي نصت عليها الاتفافيات والمواثيق الدولية.

ودعا د. حمدونة المؤسسات الحقوقية والدولية، وخاصة الصليب الأحمر الدولي للضغط على الاحتلال الإسرائيلي للالتزام بمواد وبنود اتفاقيات جنيف، والقانون الدولي الإنساني، فيما يتعلق بحقوق الأسرى والأسيرات، محذراً من نتائج تلك العقوبات في حال تنفيذها.

من جهته، قال رئيس هيئة شؤون الأسرى والمحررين اللواء قدري أبو بكر، أن هذه اللجنة العنصرية، وضعت الإنجازات والاستحقاقات التي حققها الأسرى الفلسطينيون على المستويين المعيشي والتّنظيمي على مدار سنوات النضال في خطر غير مسبوق، تستوجب الوقوف الصلب من كافة التنظيمات والأسرى في كافة السجون لتصدي لها.

وأضاف: أن على المجتمع الفلسطيني بكافة مكوناته وأطيافه الالتفاف حول قضية الأسرى، لصد التهديد الحقيقي الذي يستهدف انجازاتهم التي حققوها بدمهم ولحومهم على مدى اعوام، وأن مثل هذه القرارات والقوانين التي باتت تصدر بشكل يومي من قبل حكومة الاحتلال واعضاء الإرهاب الإسرائيلي في الكنيست، تدعوا الجميع للتحرك والإسناد على المستوى الرسمي والتنظيمي والشعبي والقانوني والاعلامي والحقوقي لفضح هذه السياسات العنجهة بحق ابطالنا في السجون.