الجديد الفلسطيني الحقيقة وأكثر

إليكِ أفضل الحلول للتغلّب على مشكلة الذقن المزدوج

الثلاثاء 08 يناير 2019 الساعة 11:35 بتوقيت القدس المحتلة

إليكِ أفضل الحلول للتغلّب على مشكلة الذقن المزدوج إليكِ أفضل الحلول للتغلّب على مشكلة الذقن المزدوج

تُعد مشكلة الذقن المزدوج، من أكثر المشاكل إزعاجاً لدى السيدات وتتطلّب علاجات تجميليّة تساعد على التخلّص منها. والخبر السار هنا أّنه لم يعد من الضروري اللجوء إلى تقنيّات شفط الدهون أو الجراحة التجميليّة للتخلّص من الذقن المزدوج الناتج عن ترهّل في استدارة الوجه أو عن ظهور كتلة دهنيّة في أسفل الذقن، فالتقنيّات المستعملة حالياً تتميّز بكونها سريعة وفعالة، ولا تترك أي آثار على البشرة.

النحت المثلّج
تُعرف هذه التقنيّة بإسم CoolSculpting وهي تتوجه للحالات التي يترافق فيها وجود كتلة دهنيّة مع عدم ترهّل في البشرة. وهي لا ترتبط بعمر معيّن ولا وجود لمحاذير تمنع تطبيقها إلا في حالة الحساسية المفرطة على البرد التي تُعرف بإسم Raynaud Syndrome.

ويتم تطبيق هذه التقنيّة في عيادة طبيب الجلد أو طبيب التجميل، حيث يقوم الطبيب بوضع طبقة من الجل على المنطقة المعالجة لحمايتها ثمّ يطبّق على جانبي الذقن صفيحتان تقومان بتبريد هذه المنطقة.

هذا العلاج غير مؤلم ولكنه يترافق مع شعور بوخز مزعج لبضع دقائق تكون كافية ليؤدّي انخفاض الحرارة إلى تخدير هذه المنطقة. وفي المرحلة التالية، يقوم الطبيب بتخفيض حرارة الصفائح حتى-11 درجة مئوية مما يتسبّب بموت الخلايا الدهنيّة المستهدفة دون التسبّب بأي تلف في الأنسجة والعضلات المحيطة بها. 

وفي الأسابيع التالية للعلاج يقوم الجسم بالتخلّص من الخلايا الدهنيّة التي تمّ القضاء عليها عبر النظام الليمفاوي، أما النتيجة الفعليّة فتظهر في فترة تتراوح بين 6 أسابيع و3 أشهر بعد العلاج.
 
الموجات ما فوق الصوتيّة
تتمّ الاستعانة بهذا العلاج المعروف باسم Ulthera في حالة الذقن المزدوج الناتج عن ترهّل في البشرة مما ينعكس سلباً على استدارة الوجه في الفترة الممتدة بين سن الـ30 والـ35.

أثناء العلاج يقوم الطبيب بتعريض البشرة لموجات ما فوق صوتيّة تطال الجلد والعضل على عمق يتراوح بين 1,5 و4 ملم مما ينشّط آليّة إنتاج آلياف الكولاجين ويساعد البشرة على استعادة متانتها المعهودة.

تدوم الجلسة حوالي 45 دقيقة وهي تتزامن مع شعور بالوخز لدى إطلاق الموجات فوق الصوتيّة. ويمكن تناول مخفّف للألم قبل حوالي الساعة من الجلسة للتخفيف من حدّة الإزعاج المرافق لها. والجدير ذكره أن الطبيب يستعين بالتصوير الصوتي لمتابعة تأثير العلاج على البشرة أثناء إجرائه.

المصدر: العربية