ادعيس خلال جلسة رؤساء الوفود في مؤتمر الأوقاف الإسلامية: العهدة العمرية أرست سمات الشخصية الوطنية الفلسطينية.

م 06:03 20 يناير 2019

ادعيس خلال جلسة رؤساء الوفود في مؤتمر الأوقاف الإسلامية: العهدة العمرية أرست سمات الشخصية الوطنية الفلسطينية.

 أكد سماحة الشيخ يوسف ادعيس وزير الأوقاف والشؤون الدينية بأن العهدة العمرية التي صيغت لتحدد العلاقة بين الإسلام والمسيحية في فلسطين لا زالت هي التي ترسي وتحدد الشخصية الفلسطينية الوطنية منذ توقيعها وحتى اللحظة الراهنة، وأضاف ادعيس بأن القيادة الفلسطينية ممثلة بسيادة الرئيس محمود عباس تمثَّلت بنود هذه العهدة، ورسخت تعاملها كنهج يحكم المجموع الفلسطيني بأطيافه الدينية والسياسية، في صياغة دقيقة للوطنية الفلسطينية وللشخصية التي تحملها بعيداً عن التطرف والمغالاة.
جاء ذلك خلال كلمته في جلسه رؤساء الوفود في مؤتمر وزارة الأوقاف المصرية حول «بناء الشخصية الوطنية وأثره في تقدم الدول والحفاظ على هويتها»اليوم في مدينة القاهرة.
وأشار ادعيس إلى دور وزارة الأوقاف والشؤون الدينية برعايتها للشأن الديني بعموميته بعيداً عن الاقصاء والابعاد مثلت التعايش الديني الرافض لاستخدام الأديان في الإضرار بحياة الناس وأرضهم ومقدساتهم، كما استخدمت الصهيونية والاحتلال الإسرائيلي الديانة اليهودية في تبرير الكثير من ممارساتهم واليهودية منها براء، فالفلسطينيون لا ينظرون لليهودية بعداء كديانة سماوية، فعداؤنا، كما قال ادعيس، فقط للارهاب الذي تمارسه دولة الاحتلال على شعبنا الفلسطيني ومقدساته وأرضه.
 وقال ادعيس  بأن هذه الشخصية الوطنية الفلسطينية هي التي شكلت درع حماية في وجه انتهاكات دولة الاحتلال في الفترة التي حاولت فيها وضع البوابات الالكترونية في العام 2017م، كما في محاولتها وضع الضرائب على الأوقاف المسيحية، والتي جوبهت بوقفة اسلامية مسيحية دفعت الاحتلال ومؤسساته الامنية والسياسية للتراجع.
وفي سياق آخر شارك ادعيس في افتتاح أكاديمية الأوقاف الدولية في مدينة 6 اكتوبر برفقة وزير الأوقاف المصري الدكتور محمد مختار جمعة، ورؤساء الوفود الدينية العربية والإسلامية صباح اليوم الأحد.
وقال ادعيس بأن هذه الاكاديمية ستكون علامة تجديد في تأهيل الائمة والخطباء والدعاة، فهي ستدرس إضافة إلى العلوم الشرعية، العلوم المعاصرة التي ستعين الداعية والخطيب ليكون ابن عصره، داعيا ً الى ضرورة التعاون مع الأوقاف المصرية للعمل على تدريس وتأهيل عدد من الائمة والخطباء الفلسطنيين.