زوجة البرغوثي لـ (الجديد الفلسطيني): هناك وسيلتين للإفراج عن مروان والأسرى..متفائلون بصفقة تبادل.. وهذه مطالبي لحكومة اشتيه

ص 10:12 17 ابريل 2019

زوجة البرغوثي لـ (الجديد الفلسطيني): هناك وسيلتين للإفراج عن مروان والأسرى..متفائلون بصفقة تبادل.. وهذه مطالبي لحكومة اشتيه

خاص الجديد الفلسطيني – كمال عليان
أكدت المحامية فدوى البرغوثي زوجة الأسير المناضل عضو اللجنة المركزية لحركة فتح مروان البرغوثي أن هناك وسيلتين لإطلاق سراح أبو القسام والأسرى من سجون الاحتلال، بعد مرور أكثر من ربع قرن على اعتقال زوجها في سجون الاحتلال.

وقالت البرغوثي في حوار خاص لـ"الجديد الفلسطيني": " بخصوص أبو القسام فإن هناك طريقتين لفك أسره من سجون الاحتلال، بعدما حوكم 5 مؤبدات و40 سنة من المحكمة الإسرائيلية التي لم يعترف بها، إما أن يفرج عنه ضمن عملية سياسية حقيقية وهذا الشيء غير موجود اليوم لأن العمل السياسي منقطع، والطريقة الثانية من خلال عملية تبادل الأسرى بين المقاومة واسرائيل، وهناك يوميا أخبار تتحدث عن عملية تبادل قادمة ونحن متفائلون بهذا الأمر".

وحول التحرك الشعبي والرسمي تجاه الأسرى ومروان، أشارت إلى أن المستوى الرسمي والشعبي لم يتحرك ضمن خطة وطنية شاملة، إنما عن طريق ردات الفعل وبشكل انفرادي، دون خطة رسمية شاملة تشمل المستوى الرسمي والشعبي والمؤسساتي، مبينة أن الجميع يعمل بشكل ارتجالي دون تخطيط وهذا الشيء يقلل من التأثير.

وأضافت البرغوثي "وهذا سبب أن يبقى أبو القسام وغيره هذه السنوات الطويلة في سجون الاحتلال، صحيح أنها سنوات فخر وعز لعائلاتهم ولكنها تخجل في الأداء الرسمي والشعبي الذي أبقى الأسرى في سجون الاحتلال هذه السنوات الطويلة بعيدا عن عائلتهم".

وأوضحت أن زوجها مروان يدخل اليوم العام الثامن عشر على أسره في سجون الاحتلال، بالإضافة إلى ثلاثة سنوات قبل اتفاقية أوسلو وتشكيل السلطة الفلسطينية، وبالتالي قضى أكثر من ربع قرن في الأسر، وقبلها سبعة سنوات من الابعاد، مشددة على أن كل هذا ولم يثني أبو القسام عن طريق النضال والكفاح ليعبر عن إرادة هذا الشعب في عمله من أجل الحرية والاستقلال.

وتابعت زوجة الأسير مروان البرغوثي "منذ عامين لم أزر أنا والأولاد زوجي أبو القسام في سجون الاحتلال وهو الآن ممنوع من زيارة المحامي منذ شهر وطوال الخمسة عشر سنة الماضية كان معزول عزل انفرادي، وهناك 23 مرة تم معاقبته بمنعه من الزيارة وعزله بشكل انفرادي لمدة أسبوعين أو شهرين وهذا غير الألف يوم من السنة الأولى".

ولفتت إلى أن الاحتلال يحاول عزل مروان عن الشعب الفلسطيني ولكن كل محاولاته باءت بالفشل، مشيرة إلى أن الاستطلاعات الأخيرة أثبتت أنهم فشلوا في رفع مروان من وجدان الشعب الفلسطيني الذي احترم مسيرة مروان.

وأضافت "نحن مدركين أن الشعب يقابل الوفاء بالوفاء، وأوضاع السجون صعبة وقاسية وفي حالة اشتباك يومي من أجل حقوقهم الإنسانية وتواصلهم مع عائلاتهم، والأسرى لن يستكينوا ولن يسلموا وسيبقون في حالة اشتباك مستمر".

وفيما يتعلق بالحكومة الفلسطينية الجديدة بقيادة د.محمد اشتيه، فأعربت البرغوثي عن أملها لها بالتوفيق، موضحة أن هذه الحكومة أمامها تحديات كبرى بداية بانغلاق الأفق السياسي الذي تتحرك منه هذه الحكومة بسبب تعنت إسرائيل، مرورا بالتحدي الاقتصادي والرواتب وليس انتهاء بتحدي إنهاء الانقسام وتحقيق الوحدة الوطنية.
وقالت "ما نتمناه أن تتقدم هذه الحكومة، ونطلب منها أن يبقى موضوع الأسرى والمعتقلين على رأس أجنداتهم وأن يبقى الموضوع الأسرى ضمن خطة شاملة لهذا الموضوع لكيفية حلها عربيا ودوليا".