received_331186297596343.jpeg

م 11:13 01 مايو 2019

قسم مستشفى الرنتيسي الجديد خطوة نحو الأمان

سلمي نوفل

بألوان  وردية مفعمة بالحياة والأمل تتوسطها رسومات كرتونية زخرفت جدران المستشفى بها  تعبيرا عن الراحة ولسهولة تلقي العلاج لدى المرضى ولتخفيف معاناتهم الجسدية والنفسية للأشخاص المصابين بأمراض الدم والسرطان بغزة افتتحت جمعية "اغاثة أطفال فلسطين "قسما خاصا يعتبر الأول من نوعه بالقطاع  .

يقع القسم  في الطابق الثاني" من مستشفى الرنتيسي "الحكومي بمدينة غزة  الذي تضم أجنحته غرفة للرعاية اليومية ,وعيادة أسنان, وقسمين لمبيت الأطفال وغرفة الألعاب مجهزة لقضاء ,وقت ممتع وأيضا تتوفر غرفة لأخذ جرعة الكيماوي ولن يضطر الأطفال للسفر خارجا لأخذها دون أمهاتهم و"غالبا" رحلة العلاج بالخارج يعرقلها الاحتلال نتيجة الحصار المفروض على لقطاع منذ أكتر من  12 عاما.

وبدأ تنفيذ المشروع منذ 3 سنوات من خلال جمعية " اغاثة أطفال فلسطين " حيث بلغت تكلفته حوالي 3 مليون دولار أمريكي.

وتحدث أمينة البواب أخصائية نفسية  باسم مدرسة سجى الحديثة و جمعية بسمة أمل لتأخر الوقت وانتهاء اليوم الدراسي أنه تم افتتاح فصل دراسيا اسموه" الارادة والأمل" ويوجد 5 مدرسات والمديرة  من8:30 الى 12:30 يهدف اساسا أطفال غسيل الكلى الغير منتسبين والمتغيبين عن مدارسهم بسبب المرض وتتم مرحلة الغسيل اسبوعيا 3 مرات يوميا.

واصطحبتنا فاتن كانون الأخصائية النفسية والاجتماعية بالقسم  للاطلاع على غرف المرضى وللحديث أكتر عنه حيث تضم غرفة العناية اليومية نحو 18 سريرا  ,حيث تقدم خدمات الجرعات الكيماوية ونقل الدم للأطفال المرضى ,فيما يتوفر بالقسم 3 غرف للفحص وللكشف السريري على الأطفال وصيدلية لتوفير العلاج الكيماوي الخاص بالقسم ويضم قسم المبيت 8 غرف مجهزة بأحدث الأجهزة والمعدات.

ولفتت فاتن أن القسم سيسعى للمتابعة من الناحية النفسية والاجتماعية للطفل والأم المرافقة, من خلال وجود مرشدين نفسيين , وغرفة مجهزة بالألعاب الترفيهية للطفل .

داخل غرفة العناية اليومية توجد بيلسان اسليم البالغة من العمر 5 سنوات الذي يربط بحياتها وحدة دم كل أسبوعين بمعاناة كبيرة وحزن شديد  ,بحاجة الى زراعة نخاع وحدثنا والدها بأن المرض لديها اكتشف منذ سنتين وتم التقدم لإجراء تحويلة لبيلسان لتلقي العلاج بمستشفى القدس ونابلس ولكن لا يجدي نفعا أي من مستشفيات الضفة لحالتها وقوبلت بالرفض من قبل مستشفيات الداخل المحتل .

 ويحتاج التنقل الفلسطينيين من  قطاع غزة والضفة الغربية عبر بيت حاجزحانون "ايرز" الى موافقة من الجانب الإسرائيلي الذي لا يسمح بالموافقة بسبب الوضع الامني .