1-1192474.jpg

م 02:33 02 مايو 2019

واشنطن: التدخل العسكري في فنزويلا "ممكن ومطروح"

دخلت الولايات المتحدة مجددا على خط أزمة فنزويلا التي تصاعدت مؤخرا، حيث أكد وزير الخارجية الأميركي مايك بومبيو أن العمل العسكري "ممكن" و"مطروح على الطاولة" في البلد اللاتيني، في ظل تصاعد التوتر بين البلدين على خلفية الأحداث الأخيرة.

وقال بومبيو في تصريحات لشبكة "فوكس بيزنس"، إن الرئيس الأميركي دونالد ترامب "كان واضحا للغاية وصادقا بشأن العمل العسكري إذا كان هذا هو المطلوب، وهذا ما ستفعله الولايات المتحدة".

وأضاف بومبيو: "نحاول أن نفعل كل ما في وسعنا لتجنب العنف. نفضل الانتقال السلمي للسلطة"، موضحا أن "على الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو الرحيل من أجل إتاحة الفرصة أمام انتخابات جديدة".

واندلعت مواجهات في أرجاء فنزويلا، الثلاثاء الماضي، بعد أن دعا زعيم المعارضة خوان غوايدو، الذي تعترف به واشنطن وأكثر من 50 دولة رئيسا مؤقتا للبلاد، إلى إطاحة مادورو.

واتهم الرئيس ترامب كوبا بدعم حكومة مادورو، وهدد بفرض "حظر كامل وشامل" وعقوبات عليها، إذا لم يتوقف الجيش "فورا" عن العمليات في فنزويلا.

 

وقال بومبيو في تصريحاته للشبكة التلفزيونية الأميركية، إن إدارة ترامب "ستواصل العمل" من أجل وقف دعم كوبا لحكومة مادورو، مضيفا أن واشنطن "ستفعل الشيء نفسه مع الروس".

وتأتي تصريحات بومبيو في وقت غوايدو إلى إضراب عام ومواصلة التظاهرات في فنزويلا على أمل طرد الرئيس مادورو، الذي وعد بمعاقبة "الخونة" المسؤولين عن "التمرد العسكري الفاشل" الذي وقع الثلاثاء.

وقال غوايدو (35 عاما) أمام آلاف من أنصاره في كراكاس الأربعاء: "غدا سنواكب اقتراح التناوب في الإضراب إلى أن نصل إلى الإضراب العام".

وأضاف غوايدو الذي كان يتحدث من على ظهر آلية: "سنواصل تحركنا في الشارع إلى أن نحصل على حريتنا".

وكان غوايدو أكد أن تظاهرات الأربعاء ستكون "الأكبر في تاريخ فنزويلا".

وأعلن مادورو الثلاثاء "إفشال" انتفاضة عسكرية نفذتها ضد حكمه مجموعة صغيرة من العسكر المؤيدين لغوايدو، متوعدا المتورطين في هذه "المحاولة الانقلابية" بملاحقات جزائية.