AkljM.jpg

م 02:34 02 يونيو 2019

الهباش: الاحتلال الإسرائيلي يبحث عن دم في المسجد الأقصى

قال محمود الهباش قاضي قضاة فلسطين، مستشار الرئيس للشؤون الدينية والعلاقات الإسلامية اليوم الأحد إن سلطات الاحتلال الإسرائيلي تبحث عن دم في المسجد الأقصى لكي تكرس مأساة المسجد الإبراهيمي.

وأضاف الهباش معقباً على التوتر الحاصل في المسجد الأقصى :" حكومة الاحتلال تخطط وتبحث عن دم في المسجد الأقصى لكي تكرس مأساة المسجد الإبراهيمي".


 
واعتقد ان رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو هو الذي يخطط لذلك لأهداف خاصة به هو شخصياً يريد من خلالها تقديم قرابين الولاء لليمين المتطرف وأنه زعيم إسرائيل الذي لا يقهر.

وأوضح الهباش ان ما يحدث في الأقصى هو نتيجة طبيعية لسياسة الإدارة الأمريكية الحمقاء وترامب المجرم الذي قدم مدينة القدس على طبق من فضة لحكومة الاحتلال.

وبين ان سلطات الاحتلال الإسرائيلي تريد ان تدخل الهجوم على الأقصى مرحلة الخطورة ، محذراً من ان ذلك قد ينذر بعواقب وخيمة وتأخذ الأمور منحنى خطير في الهجمة الإسرائيلية على الأقصى.

وقال الهباش في تصريحات تابعتها سوا ان ما يحدث في الأقصى رسالة للقمة الإسلامية والعربية التي عقدت مؤخراً بأن كل المواقف الايجابية التي تمخضت عنها لن تردع الاحتلال وان الأمر يحتاج أكثر من الحديث عن مواقف.

وأشار الى ان الأمور خطيرة وتنذر بعواقب وخيمة ربما تتدحرج لما هو أسوء ، مبيناً ان كل العقلاء ممكن ان يفقدوا عقولهم إذا حدث للأقصى أي مكروه.

وشدد الهباش على ان الشعب الفلسطيني والعربي لن يسمح للمستوطنين ولا للاحتلال الاستيلاء على المسجد الأقصى.

واندلعت مواجهات عنيفة بين المعتكفين وقوات الشرطة الإسرائيلية في المسجد الأقصى المُبارك، الأحد، بعد السماح لمئات المستوطنين اليهود باقتحام باحاته.

وأفادت دائرة الأوقاف الإسلامية، في بيانات مقتضبة، أن الشرطة الإسرائيلية فتحت صباح الأحد "باب المغاربة" في المسجد الأقصى، ونشرت عناصرها من القوات الخاصة المدججة بالسلاح حوله لتأمين الاقتحامات.

وأضافت أن مئات المعتكفين والمصلين تواجدوا منذ ساعات الفجر في المسجد الأقصى، وبدؤوا بالتكبير والتهليل عندما سمحت شرطة الاحتلال باقتحام المجموعة الأولى من المستوطنين.

وأشارت أن قوات الشرطة اعتدت على المُعتكفين بالضرب خلال تواجدهم في الباحات وتصديهم للاقتحامات.