تنزيل.jpg

ص 10:20 03 يونيو 2019

تجمع المؤسسات الحقوقية يُدين الاعتداءات المستمرة لقوات الاحتلال المصلين المعتكفين في المسجد الأقصى

 يدين تجمع المؤسسات الحقوقية استمرار قوات الاحتلال الإسرائيلي، في سياسة الاقتحامات والاعتداءات بحق المصلين في المسجد الأقصى المبارك، في إطار تنفيذها لسياسة التهويد والسيطرة على مدينة القدس والمسجد الأقصى وتغيير الوضع القانوني والتاريخي لمدينة للقدس.

ووفقاً لمتابعة التجمع؛ فقد قامت عناصر التابعة لجيش الاحتلال صباح اليوم 02/06/2019، باقتحام المسجد الأقصى، وأغلقت قوات الاحتلال الإسرائيلي أبواب المصلى القبلي بالمسجد الأقصى، وفرضت حصاراً عسكرياً محكماً على عشرات المصلين المعتكفين بداخله حيث أصيب عشرات المصلين المعتكفين بداخله بعد اعتدائها عليهم، وكانت قوات الاحتلال اغلقت المصلى وبادرت بإطلاق القنابل الصوتية وغاز الفلفل والرصاص المطاطي داخل المصلى ومحاصرة المصلين، في انتهاكٍ صارخ لكافة الأعراف والمواثيق الدولية والوضع لقانوني القائم، ولالتزامات (إسرائيل)كقوة قائمة بالاحتلال بموجب القانون الدولي والقانون الدولي الإنساني.

يذكر أن الاعتداء على الأماكن الدينية والاعتداء على المصلين تخضع وقت السلم للقواعد العامة المنصوص عليها في الدساتير الداخلية وعادة ما تطلق الدولة حرية ممارسة العقيدة في تلك الأماكن دون أي قيد، وتستمد الدساتير الداخلية هذه الحماية من الإعلانات والمواثيق الدولية، فقد أكدت المادة 18 من الإعلان العالمي لحقوق الانسان، والمادة 18 من العهد الدولي الخاص بالحقوق المدنية والسياسية، على عدم جواز الاعتداء على الأماكن الدينية وأنه حق كل فرد في حرية الفكر والضمير والديانة، والحق في إقامة الشعائر سواءً أكان ذلك سراً ام مع الجماعة.

إزاء ذلك فإن تجمع المؤسسات الحقوقية إذ يديّن بشدة سلسلة الاعتداءات والاجراءات التي تتنافي مع كافة الأعراف والمبادئ القانونية والانسانية، فإن تجمع المؤسسات الحقوقية يطالب:

1.     وقف الاعتداءات بحق الأقصى والمصلين بشكلٍ فوري واحترام حرمة الأماكن المقدسة.

2.     تشكيل لجنة تحقيق دوليّة خاصّة، للتحقيق في الاعتداءات المستمرة بحق الأماكن المقدسة والاعتداء على المصلين، وتوفير حماية دولية للمسجد الأقصى.

3.     ضغط المجتمع الدولي والأمين العامة، من أجل وقف هذه الجرائم والاعتداءات، ويحذر من ردود الفعل الغاضبة من قبل المصلين.

4.     يعتبر التجمع هذه الاعتداءات المستمرة انتهاك صارخ وخطير، وتغيير للوضع القانوني والتاريخي للقدس، وهو ما يستوجب رادع للاحتلال للكف عن هذه الاعتداءات.

تجمع المؤسسات الحقوقية (حريّة)
02 يونيو/حزيران 2019