9998973154.jpg

ص 10:44 24 يونيو 2019

التنفيذية تدعو الأطراف العربية لعدم المشاركة بورشة البحرين

رام الله-الجديد الفلسطيني

قال بسام الصالحي، عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية: إن اللجنة أكدت خلال اجتماعها أمس الأحد، دعوتها كل الأطراف بعدم المشاركة في هذه الورشة، مشدداً على أن القيادة الفلسطينية لا تعتبر أن هذه المشاركة تفيد بأي شيء، وإنما تضر بها، بحكم أن هذا المشروع هو مخطط مسبق، ليكون جزءاً لمشروع أكبر لتصفية القضية الفلسطينية.

وقال الصالحي في تصريحات لإذاعة (صوت فلسطين) الرسمية: إنه لا معنى لأية مشاركة عربية، خاصة وأن هناك قرارات في القمم العربية، بعدم التعاطي مع (صفقة القرن)، والأطراف التي تشارك ليس من حقها أن تمثل الشعب الفلسطيني، ولا نريد من أحد أن يدّعي أن مشاركته لخدمة القضية الفلسطينية.

وتابع: نريد أن نؤكد أن مواجهة التطبيع بات أكثر مركزية، خاصة وأن هناك تسابقاً من الأطراف العربية للتطبيع والمشروع الأمريكي، وتحويل الصراع ضد إيران وجعل إسرائيل حليفة مع الدول العربية.

وشدّد الصالحي على أن رد الفعل لدى الشعوب العربية هو رد فعل طبيعي ومهم، ويجب تعزيزه لأن فلسطين في قلب الشعوب العربية، ونحن نراهن بالتالي على استعادة رصيد القضية الفلسطينية عند الشعوب العربية.

وأضاف: "هناك مظاهرة حاشدة في الضفة الغربية، وفي القطاع سيكون هناك مؤتمر وطني وإضراب، بمشاركة الجميع، ونحن لا نرتاح لمحاولة البعض حصر هذا النشاط عند قوة أو قوتين، ولكن هناك موقف إجماع في القطاع، وعلى الجميع أن يحترم ذلك، مؤكداً أن هناك مؤتمراً شعبياً جاري التحضير له ليغطي كل المناطق.

وأكد عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير على أن "علينا أن نتحد فلسطينياً ونوحد جبهة واسعة عربية ودولية، وأن نطرح آفاقاً مختلفة والقول بصراحة أن التجربة السابقة ظهر بها خلل كبير، وعلينا أن نذهب لتجربة جديدة".

وفيما يتعلق بتطورات ملف المصالحة، قال الصالحي: "أنا شخصياً دائم التحفظ من أية تصريحات في هذا الأمر، ونحن نرحب بهذا الجهد المصري لإنهاء الانقسام، ونقول ببساطة إن كانت المخاطر القائمة لن تؤدي إلى إنهاء الانقسام، فمتى سينتهي الانقسام".

وشدّد على أنه من المعيب، أن يستمر الانقسام دقيقة واحدة في ظل الخطر الداهم، وكلنا أمل أن يعود الجميع إلى رشده لإنهاء الانقسام، ونأمل أن يكون النجاح حليف أي جهد حقيقي للمسؤولين المصريين.