م 01:21 24 يونيو 2019

الكلية الجامعية للعلوم التطبيقية توفر عشرات المنح الدراسية لخريجيها من أصحاب الشهادات العالقة

نجحت الكلية الجامعية للعلوم التطبيقية في رسم البسمة على شفاه العشرات من خريجيها من أصحاب الشهادات العالقة، وذلك من خلال مشروع فكاك شهادات الخريجين الجامعيين الذي تنفذه الكلية الجامعية بتمويل كريم من بيت الزكاة الكويتي عبر مؤسسة غزي ديستك.

وانطلقت الاحتفالية بحضور ومشاركة كل من الدكتور ماهر عجور النائب الأكاديمي، المهندس أحمد كردية مساعد نائب الرئيس لشئون التخطيط والعلاقات الخارجية، المهندس هاني ثريا مدير المؤسسة مكتب فلسطين، بالإضافة إلى الخريجين والخريجات المحتفى بهم في درجتي البكالوريوس والدبلوم المتوسط.

ومع انطلاق الحفل رحب الدكتور ماهر عجور بالحضور، وهنأ الخريجين على هذا الإنجاز المميز في حياتهم الشخصية والدراسية، والذي سيتيح لهم فرصة الانطلاق إلى سوق العمل والمنافسة على مختلف الوظائف وفرص التشغيل، مؤكدا أن هذا المشروع يأتي ضمن الجهود التي تبذلها الكلية الجامعية لخدمة خريجيها ومساعدتهم على اجتياز العقبات المالية التي يفرضها الواقع الاقتصادي الصعب بفعل الحصار والإغلاق.

من جانبه أكد المهندس أحمد كردية أن الكلية الجامعية للعلوم التطبيقية ومن خلال وحدة تنمية الموارد تعمل على قدم وساق لعقد الاتفاقات والشراكات وتوفير المشاريع الداعمة للطلبة من أصحاب الوضع الاقتصادي المتردي، وذلك ضمن رسالتها بعدم حرمان أي طالب من تعليمه الجامعي بسبب ظروفه المالية، مشيرا إلى أن المرحلة القادمة ستشهد تنفيذ العديد من المشاريع التي تستهدف الطلبة والخريجين من أصحاب الشهادات العالقة.

من ناحية أخرى أعرب المهندس هاني ثريا عن سعادته بتجدد التعاون مع الكلية الجامعية في إطار خدمة الطلبة الجامعيين، وذلك بما ينسجم مع رؤية مؤسسته ورسالتها المجتمعية، مشيرا إلى مشروع فكاك شهادات الخريجين الممول من بيت الزكاة الكويتي استهدف أكثر من مائتي خريجا وخريجة في مختلف الاختصاصات والبرامج، ومكنهم من الحصول على شهاداتهم الجامعية بعد تسديد المستحقات المالية المتراكمة عليهم طيلة فترة الدراسة، مؤكدا على ضرورة تضافر الجهود لخدمة المؤسسات الأكاديمية العاملة في قطاع غزة وشريحة الطلبة الجامعيين.

وفي كلمتها ممثلة عن زملائها وزميلاتها من المستفيدين، أعربت الخريجة هبة الخيري عن سعادتها بتنفيذ هذا المشروع الإنساني النبيل الذي أعاد الأمل لقلوب العشرات من الخريجين وذويهم، مقدمة شكرها الجزيل إلى دولة الكويت الشقيقة أميرا وحكومة وشعبا، ومبدية أملها في استمرار هذه المشاريع التي تساعد المئات من خريجي الجامعات والمؤسسات الأكاديمية في قطاع غزة من أصحاب الشهادات العالقة والذين حرمتهم الظروف الاقتصادية الصعبة من الانطلاق إلى سوق العمل.