م 01:00 25 يونيو 2019

مفوضية الشهداء والأسرى تحذر من خطورة الأوضاع الصحية للأسرى وتندد بمؤتمر البحرين وتدعو لإسقاط مخرجاته

أكدت مفوضية الشهداء والأسرى والجرحى بالهيئة القيادية العليا لحركة فتح في قطاع غزة على حق الأسرى الفلسطينيين في الحرية والحياة والعودة إلى ذويهم سالمين غانمين أطفالا ونساءا وشيوخا .

جاء هذا في الوقفة الإسنادية للأسرى المرضى في سجون الاحتلال الإسرائيلي التي نظمتها مفوضية الشهداء والأسرى والجرحى بالهيئة القيادية العليا لحركة فتح في قطاع غزة ولجنة الأسرى للقوى الوطنية والإسلامية والأطر والمؤسسات الصحفية أمس الإثنين الموافق 24 / 6 / 2019 أمام مقر اللجنة الدولية للصليب الأحمر بغزة بحضور واسع للأسرى المحررين وأهالي الأسرى والناشطين في شؤون الأسرى وعدد كبير من وسائل الإعلام الفلسطينية والعربية .   

وندد نشأت الوحيدي الناطق باسم مفوضية الشهداء والأسرى والجرحى بالهيئة القيادية العليا لحركة فتح في قطاع غزة وممثل حركة فتح في لجنة الأسرى للقوى الوطنية والإسلامية بالقوانين والأحكام والقرارات والسياسات والجرائم العنصرية الإسرائيلية الظالمة التي تحرم الأسرى الفلسطينيين من الحق في الحرية والعلاج ومن الحق في الحياة محذرا من خطورة الوضع الصحي للأسير سامي أبو دياك – سكان سيلة الظهر بقضاء جنين - الذي يرقد في ما تسمى بعيادة سجن الرملة منذ مدة طويلة وهو مصاب بورم سرطاني انتشر في كافة أنحاء جسده ويعيش تحت مقصلة الإهمال الطبي والتسويف والمماطلة الإسرائيلية في استهداف واضح لحياته .

وأوضح الوحيدي في كلمة مفوضية الشهداء والأسرى والجرحى بحركة فتح أن الأسير سامي عاهد عبد الله أبو دياك البالغ من العمر 35 عاما هو من مواليد العام 1983 - معتقل في سجون الاحتلال الإسرائيلي منذ 17 / 7 / 2002 ويقضي حكما بالسجن 3 مؤبدات + 30 عاما - كانت أجريت له عملية جراحية في سبتمبر 2015 بمستشفى سوروكا الإسرائيلي تم خلالها استئصال 70 سم من الأمعاء وتعرض لخطأ طبي بعد العملية وتلوث كبير في مكان العملية ما أدى لإصابة الأسير بالفشل الكلوي والرئوي ومضاعفات خطيرة في بقية أعضاء جسده ويخضع تحت أجهزة التنفس الصناعي وتأثير المخدر منذ أكثر من 30 يوما مفيدا بحسب ما يتوفر للمفوضية من معلومات حول الحالة الصحية للأسير أبو ديان أن جسده لم يعد يحتمل العلاج الكيماوي وكانت اللجنة الطبية الإسرائيلية حددت جلسة خاصة في 13 / 2 / 2019 للنظر في طلب هيئة شؤون الأسرى والمحررين بالإفراج المبكر ما يعني التسويف والمماطلة واستهداف حياة الأسير الذي لم يكن يعاني الأمراض قبل الإعتقال .

وحمل نشأت الوحيدي الناطق باسم مفوضية الشهداء والأسرى والجرحى بحركة فتح للإحتلال الإسرائيلي المسؤولية الكاملة عن حياة الأسير سامي أبو دياك وكافة الأسرى المرضى مشددا على دور الأمم المتحدة ومنظمة الصحية العالمية واللجنة الدولية للصليب الأحمر ومكتب المفوض السامي لحقوق الإنسان والإتحاد الأوروبي وكافة المنظمات الدولية والإنسانية في إنقاذ حياة الأسير أبو دياك مشيرا أن الكتلة السرطانية تنتشر في جميع أنحاء جسد الأسير ويتم نقله بواسطة سيارة البوسطة البغيضة عدة مرات إلى مستشفى آساف هاروفيه نتيجة الإهمال الطبي وهبوط نسبة الدم التي وصلت إلى 6 والإلتهابات الحادة التي يعاني منها مؤخرا ومستذكرا حالة الأسير مصطفى ضراغمة من محافظة طوباس الذي بات بحاجة للخضوع لجلسات غسيل الكلى بشكل دوري وحالة الأسير كمال أبو وعر – 46 عاما – من سكان قباطية قضاء جنين – معتقل منذ 2003 ويعاني من مرض السرطان ومن التكسر في صفائح الدم – وهو محكوم بالسجن 6 مؤبدات + 50 عاما إلى جانب قائمة طويلة من الأسرى المرضى في سجون الاحتلال الإسرائيلي منهم الأسرى : خالد الشاويش ومحمد إبراش – يسري المصري – منصور موقدة – رياض العمور – مراد أبو معيلق - اللواء فؤاد الشوبكي - ناهض فرج الأقرع – علاء الهمص – إبراهيم البيطار – معتصم رداد – إياد أبو ناصر – معتز عبيدو وغيرهم الكثير من الأسرى المرضى الذين يتعرضون للإهمال الطبي المتعمد في سجون الاحتلال الإسرائيلي ووجهت مفوضية الشهداء والأسرى والجرحى بالهيئة القيادية العليا لحركة فتح في قطاع غزة التحية للأسرى المضربين عن الطعام في سجون الاحتلال الإسرائيلي تنديدا بالإعتقال الإداري جعفر عز الدين المضرب عن الطعام منذ 10 أيام وإحسان محمود عثمان المعتقل منذ تاريخ 13 / 9 / 2018 وللأسيرات الفلسطينيا الماجدات اللواتي سوف يخضن إضرابا مفتوحا عن الطعام في أول يوليو القادم

هذا ونعت المفوضية في بداية الوقفة التي نظمتها مع لجنة الأسرى للقوى الوطنية والإسلامية والأطر الصحفية في قطاع غزة الكاتب والأديب الفلسطيني سميح شبيب الذي فارق الحياة في سوريا الشقيقة الأحد الموافق 23 / 6 / 2019 عن عمر يناهز 71 عاما وهو من مواليد حي العجمي بجنوب مدينة يافا المحتلة في 16 / 5 / 1948 وهاجرت أسرته إلى بيروت بعد مولده بأيام ثم استقرت في دمشق ومستذكرة مرور 5 سنوات في الثلاثاء الماضي 18 / 6 / 2019 على إعادة اعتقال نحو 70 مناضلا من محرري صفقة وفاء الأحرار وعلى رأسهم القائد نائل البرغوثي الذي يقضي ما مجموعه 40 عاما في سجون الاحتلال الإسرائيلي وقيام الاحتلال الإسرائيلي في 24 / 6 / 2004 باحتجاز جثماني الشهيدين حسني الهسي ومؤمن الملفوح واحتجاز جثماني البطلين في عملية الوهم المتبدد حامد الرنتيسي ومحمد فروانة في 25 / 6 / 2006 .

وشدد نشأت الوحيدي الناطق باسم مفوضية الشهداء والأسرى والجرحى بالهيئة القيادية العليا لحركة فتح في قطاع غزة وممثل حركة فتح في لجنة الأسرى للقوى الوطنية والإسلامية خلال الوقفة والمؤتمر الذي نظمته المفوضية ولجنة الأسرى والأطر الصحفية في قطاع غزة على دور المجتمع الدولي في استنهاض ما نصت عليه إتفاقية مناهضة التعذيب التي ولدت في 26 / 6 / 1948 وتم العمل فيها في 26 حزيران 1987 بموجب قرر الجمعية العامة للأمم المتحدة في 10 / 12 / 1984

وطالب الوحيدي الكل الفلسطيني للعمل على إحياء وثيقة الأسرى التي عرفت بوثيقة الوفاق الوطني التي كانت الحركة الوطنية الفلسطينية أعلنت عن ولادتها من عتمة الزنازين في سجون الاحتلال الإسرائيلي في 26 / 6 / 2006 منددا باسم المفوضية بمؤتمر البحرين الذي تعقد أعماله اليوم الثلاثاء الموافق 25 حزيران 2019 بالعاصمة البحرينية المنامة داعيا لإسقاط مخرجاته .