ص 11:30 27 يونيو 2019

قادة فكرة إلغاء الانتخابات يقدرون أن حزب العمل وميرتس سيخففان من موقفيهما بعد الانتخابات التمهيدية

تكتب "هآرتس" أن قادة الخطوة لإلغاء الانتخابات يقدرون أنه سيكون من الممكن تجنيد الدعم لها من أحزاب أزرق - أبيض والعمل وميرتس. وهم يعتقدون أنه بعد الانتخابات الداخلية في العمل وميرتس، سوف يخفف قادتهما من مواقفهم إزاء الاقتراح. وقال أحدهم لصحيفة "هآرتس" إن "حزب العمل وميرتس يشددان من مواقفهما الآن بسبب الانتخابات التمهيدية لديهم. أعتقد أنه في وقت لاحق سيكون من الممكن سماع مواقف أخرى منهم ومن أزرق - أبيض." وستجرى الانتخابات لرئاسة حزب ميرتس اليوم، في حين ستجري انتخابات رئاسة حزب العمل يوم الثلاثاء القادم.

وعلى الرغم من إعلان "ازرق – ابيض" و"العمل" و"ميرتس" أنهم لن يدعموا المبادرة لإلغاء الانتخابات، إلا أن شخصًا يشارك في الترويج للفكرة، قال إن أعضاء في هذه الأحزاب، طلبوا في الأسابيع الأخيرة فحص جدواها، "لأنهم أيضًا لا يريدون إجراء انتخابات". وألمح رئيس الكنيست يولي إدلشتاين إلى ذلك في محادثة مع صحيفة هآرتس أمس وقال: "إذا تمتع كل من جاء إلى غرفتي بالشجاعة على قول ذلك علانية، فسوف نحصل على موافقة 80 من أعضاء الكنيست. تقديري هو أن هناك أكثر من ذلك."

وأوضح مسؤول كبير في الليكود في محادثة مع صحيفة هآرتس أن خطة إلغاء قانون حل الكنيست لن يتم دفعها ما لم يتم التوصل إلى اتفاق واسع النطاق في النظام السياسي. وقال "لكي يحدث هذا، هناك حاجة إلى أزرق - أبيض. إذا لم يكن هناك اتفاق محكم معهم، فلن نواصل الأمر". ووفقًا للمسؤول، "من المحتمل أن يوافق أزرق - أبيض على هذا في النهاية، وهم يعلمون أن مقاعد الكنيست ألـ 35 التي حصلوا عليها الآن لن تكون لديهم في الانتخابات المقبلة، وليس لديهم أي ثقة في أنهم سيجلسون في الحكومة. الآن لديهم الفرصة للبقاء مع 35 مقعدًا وأن يكونوا شركاء كبار، عليهم التخلي عن مبدأهم الغبي المتمثل في عدم الجلوس مع بيبي".

ونفى رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو التقارير التي تفيد بأنه اقترح على بيني غانتس التناوب على رئاسة الحكومة، مقابل دعمه لإلغاء الانتخابات، وأوضح أنه "حتى هذه اللحظة لا توجد اتصالات بين الليكود وأزرق وأبيض". ومع ذلك، لم يستبعد نتنياهو إجراء محادثات مستقبلية مع أزرق أبيض.

وأشار بيني غانتس، رئيس "أزرق – أبيض"، إلى اقتراح إلغاء الانتخابات، قائلاً إن نتنياهو "ضغط على الزر لحل الكنيست وليس هناك عودة إلى الوراء". وفي مؤتمر صحفي عقده في حديقة المعارض في تل أبيب، قال غانتس: "ما رأيناه في اليومين الماضيين هو إسفين آخر من بيت نتنياهو الورقي، نتنياهو يرى استطلاعات الرأي ويخترع الأكاذيب والأسافين. نتنياهو فرض هذا الواقع ولا يمكنه تحميل المسؤولية لغيره".