LrdT3.jpg

م 07:23 02 يوليو 2019

معايعة: تثبيت كنيسة المهد كموقع تراث عالمي

قالت وزيرة السياحة والآثار رولا معايعة ، إن منظمة الأمم المتحدة للتربية والثقافة والعلوم "اليونسكو"، اتخذت قرارا في جلستها الـ43 المنعقدة في باكو عاصمة أذربيجان، بسحب موقع التراث العالمي "مكان مولد السيد المسيح وطريق الحجاج في بيت لحم " من قائمة التراث العالمي تحت الخطر، وتثبيتها في القائمة العادية، بناء على طلب دولة فلسطين.

‎وكان الموقع سجل من قبل دولة فلسطين عام 2012 كتراث انساني عالمي وفق المعيار الرابع والسادس، ووضع في قائمة تحت الخطر بسبب الحالة الحفاظية الصعبة والحرجة التي كانت تعاني منها كنيسة المهد بسبب تسرب المياه من سقفها، الأمر الذي هدد بخطر انهيار السقف.
‎وأكدت معايعة أهمية هذا الإنجاز، مشيرة إلى أن فلسطين نجحت في تسجيل ثلاثة مواقع فلسطينية على قائمة التراث العالمي خلال خمس سنوات من نيل فلسطين لعضويتها الكاملة في اليونسكو في زمن قياسي، إضافة لمدينة القدس العتيقة بمقدساتها وحارتها وأسوارها والتي سجلها الأردن الشقيق عام 1981م وفي العام التالي سجلت على قائمة التراث العالمي تحت الخطر ولا زالت.

وبينت أن التسجيل يعد أداة مهمة للحفاظ على التراث الفلسطيني من السياسات التهويدية لسلطات الاحتلال وهو بمثابة اعتراف دولي صريح بفلسطينية هذه الأرض وهويتها الثقافية والدينية كممتلكات مهمة للبشرية جمعاء، الأمر الذي يضع حماية هذا التراث ضمن مسؤولية جمعية عالمية.
‎وأكدت أهمية هذا الحدث لفلسطين، مشيرة إلى أن القرار أشاد بجهود دولة فلسطين والمؤسسات الدولية والمحلية التي ساهمت ماليا وفنيا في ترميم كنيسة المهد وبأفضل المواصفات الدولية وإزالة الخطر الذي كان يهددها كإرث إنساني مهم للبشرية.

‎وثمنت معايعة جهود الدول الصديقة ومكتب اليونسكو في رام الله والمؤسسات الدولية والوطنية التي ساهمت في الدعم المالي والفني، والمجموعة العربية في لجنة التراث العالمي لما أولوه من دعم لملفات فلسطين، واللجنة الرئاسية لترميم كنيسة المهد، على الجهود التي بذلت للحفاظ على هذا الإرث الوطني والعالمي المميز، الذي سيساهم في استدامة الحفاظ على كنيسة مهد المسيح لفلسطين والعالم.

كما شكرت الكنائس الثلاث، التي تدير كنيسة المهد، وبلدية بيت لحم، ومركز حفظ التراث لتعاونهم ودورهم الهام في الحفاظ على ممتلك التراث العالمي، ومندوبية فلسطين الدائمة في اليونسكو، وزارة الخارجية على جهودهم الاستثنائية في متابعة ملفات فلسطين وحرصهم الدائم على تحقيق ما يمكن للقضية الفلسطينية بشكل عام وللتراث الفلسطيني بشكل خاص.