م 01:14 03 يوليو 2019

الجيش الليبي:قد نضطر للقبض على جميع الأتراك في البلاد

أكد مسؤول ليبي استمرار تركيا وقطر في التدخل بالشأن الليبي من خلال دعم الميليشيات في طرابلس بالأسلحة والخبراء العسكريين.

واتهم المتحدث الرسمي باسم الجيش الوطني الليبي أحمد المسماري، تركيا وقطر بالتدخل بشكل مباشر في معركة طرابلس، من خلال توفيرها غطاء جوي بطائرات مسيّرة خلال اقتحام مدينة غريان من قبل الميليشيات.

وقال المسماري في تصريحات صحافية أمس، «بناء على تلك المعطيات تقرر استهداف أي أهداف تركية على الأراضي الليبية كأهداف معادية وأن الأوامر صدرت باستهداف السفن التركية في المياه الإقليمية الليبية».

وأضاف: «هناك أوامر أيضا بحظر رحلات الطيران من أي مطار ليبي إلى تركيا، وأن الجيش سيستهدف أي نقطة على الأرض تتعامل مع تركيا»، مؤكدا أن هناك أوامر بالقبض على جميع الأتراك في ليبيا، كما هدد المسماري باستهداف أي نقطة تتعامل مع الأتراك.

وكشف مصدر استخباراتي ليبي عن هويات لفريق خبراء عسكريين أتراك، يعملون في غرفة عمليات بالعاصمة طرابلس لصالح حكومة الوفاق.

وأكد المصدر أن ضمن هذا الفريق عسكريين مختصين في تسيير الطائرات التركية المسيرة التي شنت غارات مكثفة على مواقع الجيش الليبي.

وأشار إلى أن 16 خبيرا تركيا، بينهم جنرال رفيع المستوى هو الفريق عرفان أوزسيرت، الذي شغل منصب قائد فوج الأكاديمية العسكرية التركية كما شغل منصب المسؤول عن القطاع العسكري لمنطقة غازي عنتاب، وتبوأ مناصب في الاستخبارات العسكرية.

ولفت إلى أن خسارة الرئيس أردوغان للانتخابات المحلية البلدية في إسطنبول كانت عاملاً في استفزازه، «فأراد ان يحقق النصر في الخارج وذلك عن طريق دعم المشروع الإسلامي السياسي سواءً كان في ليبيا او غير ليبيا».

بدوره، اعتبر الباحث السياسي الليبي عبد الحكيم معتوق، اللهجة التي تحدث بها الناطق باسم الجيش الليبي تشير بما لا يدع مجال للشك إلى أن غرفة العمليات يقودها ضباط قطريون، «وما حصل في مدينة غريان كان بمثابة كسر لظهر الجيش الليبي وكانت مؤامرة يقف وراءها كل من تركيا وقطر، كما أن هذا التصعيد يعني وبلا شك ان الحرب أصبحت مفتوحة بين الجيش الليبي والجيش التركي».