6x7prWKDN9mI.jpg

م 01:06 11 يوليو 2019

أبو ظريفة: سياسة قطع الرواتب تندرج في إطار تصفية الحسابات

خاص الجديد الفلسطيني-عبدالله عبيد

دعا عضو المكتب السياسي للجبهة الديمقراطية، طلال أبو ظريفة، اليوم الخميس، إلى وقف سياسة قطع الرواتب فوراً، وإعادة كل الاموال لمستحقيها باعتبار هذا حق وليست منة من أي طرف من الاطراف.

وقال أبو ظريفة في تصريح خاص لـ "الجديد الفلسطيني": "نحن ضد سياسة قطع الرواتب وهي مرفوضة جملة وتفصيلاً، وهذه المسألة لا تستند لمصوغات قانونية ولا أي اعتبارات وظيفية وإنما تندرج في إطار تصفية حسابات ناجمة عن الانقسام الفلسطيني مع الخصوم أي إن كانوا أفراد وجماعات ومؤسسات"، مشدداً على ضرورة التمسك بقرار المجلس الوطني الرافض لهذه السياسية.

وعن ما تم نشره في وسائل الإعلام حول التوجه لتحويل المنحة القطرية  للبنى التحتية في قطاع غزة، ورفض حركة حماس هذا الامر، أكد أبو ظريفة أنه لا توجد معطيات عملية ملموسة ومباشرة على أن هناك توجه لذلك.

وتابع "موضوع المنحة القطرية أصبح جزء لا يتجزأ من الأموال التي تدخل من الدول للقيام بواجباتها في قطاع غزة، وسبق أن تعاطينا مع الأموال القطرية بسبب تدخل الجانب الإسرائيلي ومحاولة وضع معايير تنسجم مع السياسية التي يستخدمها الاحتلال دائماً وهي الضغط والابتزاز للجانب الفلسطيني في العديد من الوسائل".

وأوضح أن الأمم المتحدة والدول المانحة عليهم مسؤوليات توفير الأموال التي تتعلق سواء بالبنية التحتية أو المشاريع التشغيلية أو الأيدي العاملة العاطلة عن العمل، لأن الاحتلال هو المسؤول عن كل المآسي التي يتعرض لها شعبنا في قطاع غزة.

وعن أسباب تأجيل زيارة الوفد المصري لغزة، أشار أبو ظريفة إلى أن هذه الأسباب تتعلق بانشغالات، موجهاً شكره إلى الجانب المصري لوقوفه عن كثب في كل ما يتعلق بالشأن الفلسطيني خاصة الاوضاع في قطاع غزة سواء كانت اجراءات في تخفيف الحصار أو ملف المصالحة.

وأردف القول "أعتقد أن عليهم من التجربة والحكمة من إدراك التوقيت المناسب للقيام بزيارة قطاع غزة، واذا ما استطاعت الامور لا يمكن أن يديروا الظهر لغزة وهم حاضرين دوما ويتابعون على مدار الدقيقة كل ما يدور في القطاع".

وعن التوقع للعودة للوسائل الخشنة خلال الأيام القادمة، شدد أبو ظريفة على أن أدوات المقاومة الشعبية حق في إطار استمرار مسيرات العودة، وتابع "لم تتوقف أدوات المقاومة الشعبية لكن مساحة استخدام هذه الأدوات ووتيرتها في الزيادة أو النقصان تتعلق في الاستراتيجية والتدقيق الذي يمارس في إطار مسيرات العودة واستخدام هذه الأدوات كرافعة لمسيرة العودة وهي كلها أشكال ضغط على الاحتلال من أجل رفع الحصار الظالم عن قطاع غزة".