حماد.jpg

م 07:35 15 يوليو 2019

فتحي حماد يتراجع عن تصريحاته الاخيرة بعد الانتقادات

أصدر عضو المكتب السياسي لحركة حماس فتحي حماد، اليوم الاثنين، توضيحا حول تصريحاته الاخيرة أمام المتظاهرين في مسيرات العودة يوم الجمعة الماضي.

وأكد حماد في تصريح صحفي على السياسة الثابتة والمعتمدة لدى الحركة في حصر مقاومتها ضد الاحتلال الإسرائيلي الذي يغتصب أرض فلسطين ويدنس مقدساتها، وهو ما تعبر عنه حركة حماس دوما في سلوكها السياسي، وما أكدته الوثيقة السياسية للحركة".

وقال حماد:" ستستمر مقاومتنا لهذا الكيان الغاصب بكل الأشكال، سواء المسلحة منها أو عبر النضال الشعبي السلمي الذي تمثله مسيرات العودة الكبرى".

 أصدرت حركة حماس بيانًا صحفيًا تعقيباً على ما ورد في تصريحات عضو المكتب السياسي لحركة حماس، فتحي حماد.

وأكدت على أن هذه التصريحات لا تعبر عن مواقف الحركة الرسمية وسياستها المعتمدة والثابتة التي نصت على أن صراعنا مع الاحتلال الذي يحتل أرضنا ويدنس مقدساتنا، وليس صراعاً مع اليهود في العالم ولا مع اليهودية كدين، وسبق أن استنكرت الحركة الاعتداءات التي استهدفت يهوداً آمنين في أماكن عبادتهم.

وقالت إن مسيرات العودة وكسر الحصار مسيرات شعبية سلمية تهدف إلى تثبيت حق العودة وكسر الحصار المفروض على قطاع غزة، وأن الاجماع الوطني على شعبيتها وسلميتها لا يعني السماح للاحتلال بالتغول على المتظاهرين السلميين وقتلهم واستهدافهم.

ودعت جماهير شعبنا الالتزام بما تقرره الهيئة الوطنية لمسيرات العودة وكسر الحصار من سياسات وقرارات وفعاليات.

وأضافت، نجدد تقديرنا الكبير للوسطاء كافة وفي مقدمتهم الأشقاء المصريين على جهودهم لكسر الحصار المفروض على قطاع غزة وتحقيق الوحدة الوطنية.

رد منسق الأمم المتحدة الخاص لعملية السلام في الشرق الأوسط نيكولاي ميلادينوف على تصريحات عضو المكتب السياسي لحركة حماس فتحي حماد، خلال مشاركته الجمعة الماضية في مسيرات العودة شرق غزة.

ووصف ميلادينوف تصريحات حماد بالخطيرة والبغيضة والمحرضة، مطالبًا بإدانتها من قبل الجميع، مشيرًا إلى أنه لا يمكن أن يكون هناك رضا عن مثل تلك الخطابات أبدًا.

يذكر، أن فتحي حماد، قال: إن حركته تُمهل الاحتلال الإسرائيلي مدة أسبوع لتطبيق تفاهمات التهدئة، لافتاً إلى أن معركة العصف المأكول، ستتكرر مع الاحتلال، ولن يتم السكون عما يجري في المسجد الأقصى.

جاء ذلك في كلمة له، خلال مشاركته في فعاليات مسيرات العودة وكسر الحصار بجمعتها الـ 66 على الحدود الشرقية لقطاع غزة.

وأضاف حماد: "نقول للوسطاء الموجودين في غزة، بأننا لن نسكت على دماء الشهيد محمود الأدهم"، مردفاً بقوله: "لا نقبل باعتذار العدو بقتل الشهيد محمود الأدهم وسنثأر له".

وتابع حماد: "نحن نطور صواريخنا، ونقول للوسطاء الموجودين في غزة، بأننا لن نسكت على دماء الشهيد محمود الأدهم"، مستطرداً: "لدينا من الوسائل الخشنة التي تؤكد بأننا لن نسكت على عدم تنفيذ التفاهمات"، منوهاً إلى أن الشباب الثائر، سيعود للمواجهة إذا لم تنفذ هذه التفاهمات.