thumb.jpeg

ص 11:31 16 يوليو 2019

أسرى فلسطين: ارتفاع عدد شهداء الحركة الأسيرة إلى 220 شهيداً

أكد مركز أسرى فلسطين للدراسات، بأن عدد شهداء الحركة الأسيرة ارتفع ليصل إلى (220) شهيداً، وذلك بعد استشهاد الأسير "نصار ماجد طقاطقة" (31 عاماً) من بيت فجار ببيت لحم نتيجة التعذيب والإهمال الطبي الذى تعرض له في عزل (نيتسان) الرملة.

وحمَّل أسرى فلسطين، سلطات الاحتلال المسؤولية الكاملة عن استشهاد الأسير طقاطقة، نتيجة التعذيب الذى تعرض له في مركز توقيف (الجلمة) أولاً ثم في عزل سجن (نيتسان) الرملة، ورفض تقديم العلاج له، حيث لم يكن يعانى من أي أمراض حين اعتقاله، إلى أن ارتقى شهيداً صباح اليوم.

وأوضح الناطق الإعلامي للمركز الباحث، رياض الأشقر، بأن قوات الاحتلال، كانت قد اعتقلت الشاب طقاطقة، بعد اقتحام منزل عائلته بتاريخ 19/6/2019، وتفتيشه وتحطيم محتوياته، ونقلته إلى التحقيق، وعادت بتاريخ 9/7/2019 واقتحمت منزل

عائلته، وقامت بتفتيشه وتحطيم محتوياته مرة أخرى بشكل همجي وهو داخل السجن.

وأضاف: بأن الاحتلال نقل الأسير الشهيد طقاطقة إلى مركز (الجلمة) للتحقيق، وبعد أسبوعين تم نقله إلى عزل (نيتسان) الرملة لاستكمال التحقيق معه، حيث تعرض لتعذيب قاسٍ وعنيف من قبل الاحتلال، أدى إلى تدهور وضعه الصحي ورفض الاحتلال تقديم العلاج له أو نقله للمستشفى، الأمر الذي ادى إلى استشهاده صباح اليوم؛ ليترفع بذلك عدد شهداء الحركة الأسيرة إلى (220) شهيداً.

وحذر الأشقر من أن قافلة شهداء الحركة لم تتوقف، وأن الأسير طقاطقة لن يكون الأخير، فهناك العشرات من الأسرى يعانون من ظروف صحية صعبة للغاية، نتيجة إصابتهم بأمراض السرطان والفشل الكلوي والجلطات، وغيرها من الأمراض الخطيرة، ولا يقدم لهم أي علاج مناسب أو رعاية طبية، إضافة الى استمرار الاحتلال في استخدام وسائل التعذيب العنيفة المحرمة دولياً، والتي تفضي إلى الموت.

وطالب بتشكيل لجنة تحقيق دولية محايدة؛ للنظر فى ظروف استشهاد الأسير طقاطقة، وكافة الأسرى الذين ارتقوا خلف القضبان وخارجها، والضغط على الاحتلال؛ لوقف حاله القتل البطيء التي يمارسها بحق الأسرى.

واستطرد الأشقر إذا لم يتم محاسبه الاحتلال على جرائمه فان الباب سيبقى مفتوحاً لارتقاء شهداء جدد نتيجة سياسة الاحتلال القمعية بحق الأسرى، ووجود العشرات من الأسرى المرضى بحالة صحية سيئة، بينهم 160 حالة مرضية مصنفة خطرة.