2.jpg

م 02:02 22 يوليو 2019

رأفت: سيتم رفع جريمة الهدم في وادي الحمص لمحكمة الجنايات الدولية

القدس_ الجديد الفلسطيني

أدان عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية، نائب الأمينة العامة للاتحاد الديمقراطي الفلسطيني (فدا) صالح رأفت، عمليات الهدم التي قام بها جيش الاحتلال الإسرائيلي في العاصمة العربية المحتلة صباح اليوم، واصفاً عملية الهدم بالجريمة البشعة واللاإنسانية التي يرتكبها الاحتلال الإسرائيلي بحق المواطنين الفلسطينيين في سياق عمليات التهجير العنصري.

وقال رأفت في تصريح له، اليوم الاثنين: " ان اقتحام جيش الاحتلال معزز بــ 1500 جندي مدججين بالأسلحة والآليات العسكرية وهدمهم مباني في حي وادي الحمص في صور باهر في القدس الشرقية المحتلة في إطار عملية هدم واسعة في الحي وعشرات البنايات على طول جدار الفصل العنصري، يهدف إلى اقتلاع الفلسطينيين وتهجيرهم من أرضهم وإرهابهم وتغيير معالم المدينة المقدسة".

وأضاف: "أن ما حدث اليوم في القدس، يميط اللثام عن الوجه الحقيقي لمحاكم الاحتلال ومنظومة القضاء الإسرائيلية التي تعمل على شرعنة الإرهاب، وجرائم سلطات الاحتلال بحق الشعب العربي الفلسطيني، وقبل ذلك شرعنة الكنيست ما يقوم به الاحتلال، واليوم يشرع الاحتلال بعملية الهدم، بعد رفض المحاكم الإسرائيلية الالتماس، الذي قدمه الأهالي في صور باهر لوقفها".

وأشار رأفت إلى أن هذه العملية، تأتي في سياق سياسة التطهير العرقي والجماعي بحق أبناء الشعب الفلسطيني، مدعومة بغطاء من الرئيس ترامب والإدارة الأمريكية الشريكة للاحتلال في تلك الجرائم.

ودعا رأفت أبناء شعبنا الفلسطيني إلى التصدي للاحتلال بكافة أشكال المقاومة الشعبية، مؤكداً على أهمية تعزيز مواجهة الغطرسة الإسرائيلية شعبياً مضيفاً: "إننا مقبلون على معركة كبيرة مع سلطات الاحتلال الإسرائيلي، حيث سيواصل شعبنا وقيادته مواجهة هذه الإجراءات على الأرض، وفي كل المحافل والمحاكم الدولية حتى إنهاء الاحتلال، وتجسيد إقامة الدولة الفلسطينية على حدود الرابع من حزيران عام 1967 بعاصمتها القدس الشرقية"، ومؤكداً أنه يتم العمل من خلال منظمة التحرير، ووزارة الخارجية الفلسطينية؛ لرفع قضية هدم المنازل في وادي الحمص إلى محكمة الجنايات الدولية.

وطالب رأفت المجتمع الدولي والدول العربية والإسلامية بالتحرك العاجل لوقف الانتهاكات وجرائم الحرب التي ترتكبها إسرائيل واتخاذ موقف صارم يلزم سلطات الاحتلال بتطبيق قرارات الشرعية الدولية، وكذلك توفير الحماية الدولية العاجلة للشعب الفلسطيني لوقف التغول الإسرائيلي على حقوق الشعب العربي الفلسطيني.

وفي نهاية بيانه دعا كل من جمهورية مصر العربية، والمملكة العربية السعودية، والمملكة الأردنية الهاشمية، ومملكة البحرين ودولة الإمارات، ودولة قطر لرفض استقبال الوفد الأمريكي برئاسة جاريد كوشنير، ورفض التعاطي مع ما تسمى بــ (صفقة القرن) التي تستهدف تصفية القضية الفلسطينية.