1.jpg

م 01:30 03 سبتمبر 2019

أبو بكر: الحملة المسعورة ضد الأسرى وقود لانتخابات الاحتلال

أكَّد رئيس هيئة شؤون الأسرى والمحررين قدري أبو بكر، اليوم الثلاثاء، أنَّ أوضاع السجون الآن متوترة، في ظلّ الإضرابات التي يعلن عنها الأسرى، كما أنَّ حياة الاسيرين المصابين بالسرطان، سامي ابو دياك وبسام السايح في خطر.

وتوقع أبو بكر تصاعد  الأوضاع داخل سجون الاحتلال من قبل الأسرى، بسبب ممارسات الاحتلال غير المسبوقة ضدهم، وفق ما أورده موقع فضائية النجاح.

وأضاف أن "الأطباء أبلغوا إدارة السجون أنَّ الوضع الصحي للأسيرين  أبو دياك والسايح خطير جداً، لكن إدارة سجون الاحتلال ترفض الإفراج عنهما".

وأشار أبو بكر إلى أنَّ الحملة المسعورة على الأسرى في هذا الوقت تأتي مع اقتراب الانتخابات الإسرائيلية، حيث يستخدم الاحتلال الأسرى في مزايدات العملية الانتخابية، لكسب وحشد الأصوات.

وتابع: "بالأمس قامت إدارة سجون الاحتلال  باقتحام القسم (1) في سجن جلبوع، واعتدت على الأسرى وعبثت في محتوياتهم الشخصية، وهذه ليست المرة الأولى فالأسرى يتعرضون لهذه الاعتداءات والاقتحامات الوحشية من قبل قوات الاحتلال بشكل يومي.

يذكر أنَّ (200) أسير  في معتقل "ريمون"  أعلنوا صباح اليوم تعليق إضرابهم المفتوح عن الطعام، والذي شرعوا به يوم أمس الإثنين، للمطالبة بإزالة أجهزة التشويش المسرطنة، وتحسين الأوضاع الحياتية للأسيرات القابعات في معتقل "الدامون".

وأفادت هيئة شؤون الأسرى والمحررين، بأنَّ جلسات الحوار بين ممثلي الأسرى من عدة سجون ومصلحة إدارة السجون كانت ايجابية، واتفق خلالها على تعليق الإضراب مقابل البدء بتنفيذ مطالب الأسرى.