9998989119.jpg

م 03:29 06 سبتمبر 2019

قيادي بـ"الشعبية" يحذر من تزايد مظاهر الإحباط واليأس بصفوف شعبنا نتيجة استمرار الانقسام

غزة-الجديد الفلسطيني

حذر عضو المكتب السياسي للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين، غازي الصوراني، من انتشار قيم النفاق الاجتماعي بكل صوره الاجتماعية والسياسية، بغزة، كنتيجة من نتائج الانقسام "الكارثي" بين الضفة الغربية وقطاع غزة.

وأوضح الصوراني في منشور عبر حسابه في موقع التواصل الاجتماعي (فيسبوك)،: أن أبرز آثار الانقسام الكارثي تتجلى في الكثير من النتائج من أخطرها، البحث عن تأمين المصالح الخاصة لدى البعض أقل من 5%، وعن لقمة العيش وتأمين مستلزمات الحياة الضرورية لدى الشرائح الفقيرة أكثر من 80% وذلك ارتباطاً بالمأزق السياسي والاقتصادي المسدود في اللحظة الراهنة (أكثر من 250 ألف عاطل عن العمل في قطاع غزة 60% منهم يحملون شهادات جامعية).

وتابع: "علاوة على أوضاع الكساد الاقتصادي غير المسبوق السائد اليوم في قطاع غزة، والذي أدّى إلى إفلاس مئات الشركات الصغيرة والكبيرة". 

كما أكد على أن من إحدى نتائجه، انتشار قيم النفاق الاجتماعي بكل صوره الاجتماعية والسياسية، أو اللامبالاة والاتكالية، وانتشار الميل إلى الإحباط أو اليأس، والخضوع، وتراكم الخوف في صدور الناس، وانتشار المخدرات وأدوية الهلوسة بأنواعها في أوساط الشباب إلى جانب تفشي الرغبة الشديدة في أوساط الشباب للهجرة، علاوة على انتشار الجرائم والانتحار "لدرجة أن الكثيرين في مجتمعنا أصبح همهم الانخراط في الحياة الاجتماعية لتأمين مصالحهم الخاصة والحفاظ على سلامتهم".

وشدّد عضو المكتب السياسي للجبهة الشعبية، على أن النتيجة الحتمية لهذا المسار الاجتماعي الشاذ تقضي بأن "تحل روح الخضوع محل روح الاقتحام والكرامة، وروح المكر محل روح الشجاعة، وروح التراجع محل روح المبادرة، وروح الاستسلام محل روح المقاومة، وروح العدمية والتعصب الأعمى المنغلق محل روح الديمقراطية والتعددية".

وفِي هذا السياق، ناشد الصوراني كافة القوى الوطنية الديمقراطية واليسارية خصوصاً، أن تسارع إلى بلورة وتفعيل التيار الوطني الديمقراطي الهادف إلى خلق حالة جماهيرية وشعبية ضاغطة في نضالها من أجل إنهاء الانقسام واستعادة الوحدة الوطنية عبر الالتزام الكامل بتطبيق اتفاقي 2011،2017 في القاهرة، لأنه بدون هذه الخطوة سيتكرس الانقسام ويتكرس معه مزيدٌ من اليأس والإحباط في قلوب ونفوس أبناء شعبنا مما سيوفر الفرص لتمرير المخطط "الأمريكي الصهيوني".