1.jpg

م 01:28 07 سبتمبر 2019

الكشف عن تفاصيل محاولة اغتيال السفير السعودي عادل الجبير

الجديد الفلسطيني- وكالات

كشف جيمس ماتيس، وزير الدفاع السابق بإدارة الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، اليوم السبت، تفاصيل سرية تتعلق بمحاولة ايران اغتيال السفير السعودي عادل الجبير في واشنطن.

أوضح ماتيس، في كتابه الذي جاء بعنوان "Call Sign Chaos: Learning to Lead" أي ما يمكن ترجمته: "إشارة الاتصال فوضى: تعلم القيادة"، قال فيه حول هذا الصدد وفقا لما نقلته صحيفة واشنطن بوست الأمريكية: إن واشنطن لم تبلغه حتى عندما ارتكبت إيران "عملا حربيا" على أرض أمريكية.

وقال وفقاً لتقرير البوست: "في 11 أكتوبر 2011 الضابط المناوب بالمقر في تامبا، فلوريدا، قال له إن النائب العام ومكتب التحقيقات الفيدرالي عقدا مؤتمرا صحفيا للإعلان عن اعتقال شخصين خطا لشن هجوم بالقنابل على مقهى ميلانو في واشنطن الذي كان يرتاده العديد من الأثرياء والمشاهير بما فيهم سفير السعودية، عادل الجبير".

وكتب ماتيس: "النائب العام، إيريك هولدر قال: إن خطة التفجير كانت موجهة ومعتمدة من قبل عناصر في الحكومة الإيرانية، بالتحديد، أعضاء بارزين في قوة القدس، وهي قوة عمليات خاصة بالحرس الثوري يأخذون أوامرهم من أعلى الحكومة بإيران.. رأيت تقارير الاستخبارات: كنا قد سجلنا موافقة طهران على العملية".

ويشار إلى أن وزارة الخارجية السعودية، كانت قد نشرت مقطع فيديو العام 2017 تطرقت فيها لتصريحات ماتيس عن محاولة إيران اغتيال الجبير، في تغريدة، قالت فيها: "تعرّف على ما قاله وزير الدفاع الأمريكي عن محاولة إيران اغتيال الوزير عادل الجبير عندما كان سفيراً بواشنطن عام".

وفي ذات السياق، كان ماتياس قد علق على حادثة اغتيال الجبير أثناء مقابلة مع قناة CBS الأمريكية قائلا: "تدخلات إيران في كل ما يحدث بالمنطقة، وعن وقوف طهران المباشر خلف محاولة الاغتيال الفاشلة لوزير الخارجية الأستاذ عادل الجبير، عندما كان سفيرا للمملكة في واشنطن".

من جهتها، ردت إيران على لسان بهرام قاسمي، المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية، حيث قال وفقا لما نقلته وكالة الأنباء الرسمية العام 2017: "إن السياسات الامريكية الرامية إلى بث الفرقة بين الدول الاسلامية تشكل أحد الاهداف الاستراتيجية لهذا البلد وذلك في سياق الترويج لتهديدات وهمية ومزيفة لنهب ثروات شعوب المنطقة"، وفقاً ل CNN العربية.

ووصف قاسمي اتهامات ماتيس بمحاولة "اغتيال أحد السفراء العرب في واشنطن بواسطة إيران" بأنه "سيناريو مفبرك لا اساس له من الصحة،" لافتا إلى أن "مرور السنوات العديدة على هذه الواقعة اظهر للراي العام العالمي، أكثر من اي وقت مضي، هولوودية هذه السيناريو، وجسّد الاوهام الكاذبة للمسؤولين في أمريكا المحرضين على الحروب، وأيضا السعودية بصفتها حليفة هذا البلد في منطقة الخليج".

ويذكر إلى أن تفاصيل محاولة اغتيال عادل الجبير أثناء تواجده في واشنطن تعود إلى تاريخ 11 أكتوبر 2011 ، حينما زعم مسؤولون من الولايات المتحدة أن هناك مؤامرة من قبل الحكومة الإيرانية لاغتيال السفير السعودي في الولايات المتحدة.

ووفقا لمسؤولين امريكيين، بأن المتهمين خططوا لاغتيال عادل الجبير عن طريق تفجير المطعم المتواجد فيه السفير، وبعد ذلك التوجه للسفارة السعودية وتفجيرها.