i2GF9.jpg

م 07:58 24 سبتمبر 2019

زملط يشيد بالتزام حزب العمال البريطاني بتطبيق القانون والقرارات الدولية بشأن فلسطين

وصف سفير فلسطين لدى المملكة المتحدة حسام زملط، قرار حزب العمل البريطاني الالتزام بتطبيق القانون والقرارات الدولية بشأن فلسطين، بما فيها حق عودة اللاجئين إلى ديارهم التي هجروا منها ومنع استيراد بضائع المستوطنات وتصدير السلاح الى إسرائيل، بالقرار التاريخي.

وقال زملط في كلمته التي ألقاها خلال المؤتمر السنوي لحزب العمال البريطاني المنعقد في مدينة برايتون البريطانية، بحضور رئيس حزب العمال وأعضاء من حكومة الظل وقيادات حزبية وبرلمانية ومئات من أعضاء الحزب، إن الحزب بهذا القرار الذي يشمل رفض مساعي إدارة ترمب لتصفية القضية الفلسطينية، وضع نفسه في صدارة الدفاع عن النظام الدولي والحقوق المشروعة للشعوب خصوصا حق تقرير المصير وحق العودة، مطالبا الحزب بالضغط على الحكومة البريطانية لتنفيذ قرار البرلمان البريطاني في العام 2014 الاعتراف بدولة فلسطين.

وطالب أعضاء حزب العمال بالوقوف الى جانب القيادة والشعب الفلسطيني للتصدي لإدارة ترمب ومساعيها في تصفية القضية الفلسطينية، قائلا: "حق الشعب الفلسطيني ليس صفقة عقارية في نيويورك، ليس هناك ثمن لكرامة شعبنا وحقوقه، والقيادة الفلسطينية لن تسمح لترمب أو أي شخص آخر المساس بحقوق شعبنا المقدسة والمكفولة حسب الشرعية الدولية".

وذكر زملط بقرار المملكة المتحدة بوسم منتجات المستوطنات، مؤكدا وجوب مقاطعة بضائع المستوطنات ومنع دخولها المملكة المتحدة، لأنه الأمر الوحيد الذي سيوقف بناء المستوطنات والاعتراف بفلسطين.

وشكر باسم رئيس دولة فلسطين محمود عباس والقيادة والشعب الفلسطيني جميع من ساهم في الوصول لهذا القرار التاريخي وتعزيز المناصرة والدعم داخل حزب العمال، خاصة اتحاد نقابات العمال البريطانية، وحملة التضامن مع شعبنا في بريطانيا ومنظمة أصدقاء فلسطين في حزب العمال ومنظمة العمال وفلسطين.

وقال: "وصلنا لهذه اللحظة بسبب تفاني وعمل سفراء وممثلين وأصدقاء فلسطين وفعاليات الجالية، والحركة الطلابية البريطانية والاتحاد العام لطلبة فلسطين في بريطانيا".

وأكد زملط العمل مع حزب العمال وجميع محبي الحرية في بريطانيا والقوة المدافعة عن النظام والقانون الدولي في العالم، مشددا على أن فلسطين ستستمر في الدفاع عن حقوق شعبها وحقوق جميع الشعوب المضطهدة، ودعم النظام الدولي القائم على القانون والتعاون العالمي.