1.jpg

م 12:50 28 سبتمبر 2019

الفتياني: رؤية الفصائل استهلاك وإعادة انتاج لاتفاق 2017

وصف أمين سر المجلس الثوري لحركة فتح، ماجد الفتياني  "الرؤية الوطنية لتحقيق الوحدة وإنهاء الانقسام"، التي بادر بطرحها ثمانية فصائل في غزة بأنها "استهلاك" لاتفاق 2017 الذي جرى توقيعه في القاهرة وأصبح ضمن جدول زمني عطلته ممارسات حركة حماس.

واعتبر الفتياني وفق ما اورده موقع"النجاح الاخباري" اليوم السبت الرؤية الفصائلية الجديدة بإعادة انتاج لما اتفق عليه،ومحاولة لكسب المزيد من الوقت وخلط الأوراق كونها لا تختلف عن نص اتفاق القاهرة 2017.

وقال الفتياني :" كان على حركة حماس اصدار بيان صحفي تؤكد فيه إنهاء الانقسام وإعادة الامور الى نصابها ضمن شرعية منظمة التحرير الفلسطينية."

وأكد الفتياني أن المطلوب اليوم من حركة حماس الخروج من "نهج الأقوال الى الأفعال" على الأرض تمهيدا للدخول في مصالحة حقيقية.

وأشار الفتياني الى أن إعلان الرئيس عباس قراره للدعوة الى انتخابات شاملة في الضفة الغربية والقدس وقطاع غزة تأتي في سياق الحرص على انهاء الانقسام وتجاوز المرحلة بخطوة استراتيجية وازنة على مستوى الانتخابات.

وينص الاتفاق الموقع في أكتوبر/تشرين الأول 2017 على تأليف حكومة وحدة وطنية وحل مشكلة موظفي حماس، والاتفاق على موعد إجراء الانتخابات التشريعية والرئاسية، وإصلاح منظمة التحرير، لكن خلافات بين الحركتين حالت دون تطبيقه وسط تبادل للاتهامات بالمسؤولية.

وطرحت ثمانية فصائل هي: الجهاد الإسلامي، والجبهة الشعبية، والجبهة الديمقراطية، وحزب الشعب الفلسطيني، وحركة المبادرة الوطنية، والاتحاد الديمقراطي الفلسطيني (فدا)، والجبهة الشعبية-القيادة العامة، وطلائع حرب التحرير الشعبية، مبادرة من أربعة بنود رئيسية لتحقيق الوحدة وإنهاء الانقسام.