9998932588.jpg

ص 11:19 08 أكتوبر 2019

"لا تتزوجوا البشعات..ودعوا أرحامهن تجف من العنوسة" ..عاصفة من الانتقادات تطال كاتب فلسطيني بعد منشوره المثير للجدل

خاص الجديد الفلسطيني

أثار الكاتب والباحث الفلسطيني البارز د.خضر محجز عاصفة من الانتقادات بعد منشور كتبه على صفحته الشخصية على "فيسبوك" حول جمال المرأة.

وثارت حفيظة متابعي د.خضر محجز بعد منشور قال فيه :"أيها الشباب الفلسطيني، لا تتزوجوا البشعات. ودعوا أرحامهن تجف من العنوسة
تزوجوا الجميلات فقط،تلك دعوتي لتحسين النسل"،وهو ما دفع متابعي محجز لتوجيه انتقادات وردود لاذعة له على صفحته ،ومشاركة منشوره على صفحاتهم مع الكثير من النقد وعبارات اللوم.

لكن محجز أعقب المنشور الأول بمنشور آخر مثير للجدل قال فيه :"لا أذهب إلى تهنئة معارفي حين يتزوجون إلا بعد معرفة شكل العروس".

فيما واصل محجز استفزاز متابعيه بردوده على تعليقاتهم ،حيث علق أحد متابعي محجز على المنشور :"والراجل البشع لما يتزوج الجميلة راح يخلف بشعين، رجعنا لنفس النقطة " ،ليرد محجز:"ميتجوزش يموت كلب".

فيما علق آخر:"وجد العيب لمثل هكذا منشور" ،ما دفع الكاتب ليرد عليه :"وجد العيب لمن يرى نفسه ذكيا وهو حمار".

واستهجنت الصحفية والناشطة كاري ثابت منشورات محجز المعروف في الأوساط الثقافية الفلسطينية ،مدونة على صفحتها على فيسبوك:"بنات فلسطين الجمال والكمال كلو وانا مش من النخب اذا كان كلامهم مهين لبنت بلادي احلى بنات بنات غزة".

وكتب المقداد جميل معلقاً على صفحته الشخصية :"أيتها الفتيات الفلسطينيات، لا تتزوجن الحمير... ولا تخلفن حمير..".

وليست هذه المرة الأولى التي تثير فيها منشورات الكاتب خضر محجز الجدل على مواقع التواصل الاجتماعي ، حيث كتب محجز سابقاً منشوراً بالتزامن مع احتفال حركة حماس بغزة بانطلاقتها ،وصف فيه  بعض فئات الشعب الفلسطيني، بغزة، بالمومسات، والقوادين، والحشاشين، والمُلحدين.

وقال محجز، في منشور له عبر صفحته بموقع (فيسبوك): "لا يمكن أبداً، مهما حدث، ومهما جندت الأحزاب من أموال ومساجد ومقرات وأبواق، أن يبلغ عدد من يخرجون في تجمع ـ أي تجمع ـ المليون، ذلك لأن سكان غزة لا يبلغون المليونين.

وأضاف محجز، "فإذا أسقطنا الأطفال، والمرضى، والحمقى، وضاربي البانجو، والحشاشين، وضاربي الترومال ـ وهم الأغلبية ـ والقوادين، والمومسات المأجورات، والغانيات المتمتعات، والمتسولين الجدد، والمتسولين الأصلاء، وسبابي الدين، والشيوعيين، والملحدين، والمنافقين، وحفاري الأنفاق، وعمال الكهرباء، وعمال النظافة، وجامعي أعقاب السجائر.. إلى آخر ما لم نحص من المخلوقات الغزية.. إذا أسقطنا كل هؤلاء، فيمكن أن يتبقى لنا مائة ألف أو أقل، مقسمين بين فتح وحماس واليسار وغير المهتمين بأي منهم".

وقال محجز آنذاك أن الأجهزة الأمنية في غزة قامت باستدعائه وإجراء نقاش ودي معه حول منشوراته.

877.JPG
844.JPG
554.JPG
544.JPG
547.JPG
255.JPG
0222.JPG
066.JPG
033.JPG
010.JPG
05.JPG
04.JPG
01.JPG