1197fa5665a4dde020532dfcbea41e5f.jpg

ص 09:30 17 نوفمبر 2019

محللون إسرائيليون: وقف إطلاق النار مع غزة ليس إنجازا ونحن على مشارف جولة تصعيد قريبة

وكالات-الجديد الفلسطيني

قال محللون إسرائيليون ان وقف إطلاق النار الذي توصلت إليه إسرائيل مع غزة لا يعد انجازا لأننا سنكون على مشارف جولة تصعيد قريبة ، لان ما تحقق ليس سلاما ولا وقف إطلاق نار ولا هدنة ولا صلحه ، ولان استمرار وقف إطلاق النار أو انتهاكه مرهون أولا وأخيرا بمصلحة الطرف الآخر في قطاع غزة.

وأضاف أمير أورن في مقال تحليلي نشره بموقع واللا إن جولة التصعيد الأخيرة مع غزة تفيد بأن صراعنا مع تحدي القذائف الصاروخية ما زال بعيدا على النهاية".

وتابع :" بعد يومين فقط من إطلاق الصواريخ على إسرائيل تبدد هدوء استمر قرابة 42 شهرا، انتهى عمليا في مارس 2018، منذ انتهاء حرب غزة الأخيرة الجرف الصامد 2014، يا خسارة على الزمن، مما يعني التحضر للتحدي القادم من خلال الجولة المقبلة".

وأشار إلى أن "المسئولين الإسرائيليين خرجوا يتحدثون بقلب بارد أن "الجولة انتهت بعد 50 ساعة"، ماذا يعني انتهت؟ وكل الإسرائيليين مجمعين على رفض سياسة الاستنزاف التي يعيشونها مع غزة".

وأكد على أن "ما يحصل أمام غزة يتناقض مع النظرية الأمنية العسكرية التي وضعها المؤسسون الأوائل للدولة بدءا بدافيد بن غوريون، مرورا بموشيه ديان، وانتهاء بإسحاق رابين، ممن فرضوا على الدول العربية القاعدة التالية: إما هدوء مطلق، أو حرب شاملة تهدد أنظمتهم وأراضيهم، هكذا أدارت إسرائيل حروبها ضد العرب في سنوات الخمسينات والستينات، وصولا لحرب الأيام الستة 1967".

ولفت إلى أن "إسرائيل دخلت بعد هذه الحرب مرحلة استنزاف طويلة على أكثر من جبهة، في قناة السويس وغور الأردن وجنوب لبنان، حتى جاء اتفاق السلام مع مصر، ثم الأردن، بعد آلاف القتلى والجرحى، ورغم ما دفعه الإسرائيليون من أثمان مقابل السلام، لكنها بالتأكيد أخف وأقل من أثمان الحروب والمواجهات العسكرية".

وختم بالقول أن "المستوى السياسي في إسرائيل مطالب بالوصول مع إسرائيل إلى مستقبل بدون قذائف، ولا حالة شلل للدولة، وهو ما لم يقم به نتنياهو طيلة 23 عاما منذ انتخابه للمرة الأولى في 1996، وفي الأعوام الأحد عشر الأخيرة التي تولى فيها رئاسة الحكومة".