_109619736_hi057941507.jpg

ص 10:45 25 نوفمبر 2019

أزال التهديد المركزي على الهدوء خلال السنة الأخيرة

اسرائيل:اغتيال أبو العطا أتاح "فرصة نادرة" للوصول إلى تهدئة

رام الله-الجديد الفلسطيني

قالت صحيفة (هآرتس) الإسرائيلية: إنه يوجد خلاف بين الجيش الإسرائيلي، وجهاز الأمن العام (الشاباك) حول تخفيف الحصار على قطاع غزة، موضحةً أن الجيش، يؤيد تسهيلات "بعيدة الأمد" في القطاع مقابل تهدئة، بينما يتحفظ الشاباك من إصدار تصاريح تسمح آلاف العمال بالخروج من القطاع للعمل في إسرائيل.

وأوضحت الصحيفة، أنه في ظل الأزمة السياسية في إسرائيل، المتمثلة بفشل رئيس الحكومة، بنيامين نتنياهو، ورئيس كتلة (أبيض- أزرق)، بيني غانتس، بتشكيل حكومة، ليس بمقدور إسرائيل، اتخاذ قرار بشأن تخفيف الحصار، ومنح تسهيلات للغزيين، في الفترة القريبة المقبلة.

وأشارت إلى أنه بعد عشرة أيام على انتهاء جولة التصعيد الأخيرة بين إسرائيل، وحركة الجهاد الإسلامي، يتحدث الجيش الإسرائيلي عن "فرصة نادرة للتقدم" نحو تهدئة، بادعاء أن اغتيال إسرائيل للقيادي العسكري في الجهاد، بهاء أبو العطا، "أزال من الطريق التهديد المركزي على الهدوء في القطاع في السنة الأخيرة، بينما قيادة حماس في القطاع، برئاسة يحيى السنوار، تُبدي اهتماماً بالتوصل إلى تهدئة طويلة الأمد".

ولفتت إلى أن تَحَسّبَ حكومة نتنياهو من انتقادات سياسية داخل إسرائيل والمفاوضات العالقة بين إسرائيل وحماس حول الأسرى وجثتي الجنديين الإسرائيليين المحتجزين في القطاع، يمنع التقدم نحو تهدئة طويلة الأمد.

واعتبرت الصحيفة، أن النهاية السريعة لجولة التصعيد الأخيرة، بعد يومين على اندلاعها، "وضع إسرائيل أمام احتمال نادر للتقدم، وربما لتصحيح ما تم إهداره قبل خمس سنوات، بعد الجرف الصامد" في إشارة إلى العدوان الإسرائيلي على غزة في العام 2014.

وأشارت الصحيفة، إلى أن الجيش الإسرائيلي، يستعد لاحتمال اندلاع مواجهة في الجبهة الشمالية، في آذار/ مارس المقبل، وأنه على هذه الخلفية "يرى الجيش فرصة، وربما لن تتكرر، لتحقيق عدة سنوات من الهدوء عند حدود قطاع غزة، وهذا سيناريو متفائل جداً، لكنه ليس مستبعداً، وحماس، بقدر ما يمكن فهمها، معنية به؛ ولذلك فإن التطبيق متعلق بالأساس بقرارات المستوى السياسي في إسرائيل".