Svq22.jpg

م 04:16 26 نوفمبر 2019

غضب فلسطيني واستياء عارم من موقف حماس

لجنة الانتخابات ستجتمع بحماس في غزة مرة أخرى ولا جديد حول تسليم الرد

اكد المدير التنفيذي للجنة الانتخابات العامة هشام كحيل ان اللجنة ستجتمع بعد قليل مع حركة حماس في قطاع غزة، ولم يتضح بعد فيما يتعلق بتسليم حماس ردها للجنة.

وأكد على ان هناك اجتماعا وفيما يتعلق اذا ما كانت حماس ستسلمنا ردا خطيا، لا معلومات لدينا لحين انتهاء الاجتماع. يذكر أن حماس أعلنت عن تأجيل تسليم موافقتها الخطية لرئيس لجنة الانتخابات بسبب فض اعتصام الاسرى المحررين في رام الله.

وقال عضو اللجنتين التنفيذية لمنظمة التحرير والمركزية لحركة فتح عزام الأحمد، إن إرجاء حركة حماس في قطاع غزة ردها على رسالة الرئيس محمود عباس بخصوص الانتخابات، موقف متوقع، وهي دائما تبحث عن العراقيل للإبقاء على الانقسام.

وقال الأحمد لإذاعة "صوت فلسطين" الرسمية اليوم الثلاثاء ، انه ان الأوان لإنهاء خلافاتنا الداخلية وتحقيق الوحدة الوطنية، وإن والهدف من إجراء الانتخابات بالأساس هو إنهاء الانقسام.

وعلّق حسين الشيخ عضو اللجنة المركزية لحركة "فتح"، على إعلان حركة " حماس " اليوم الثلاثاء، إرجاء تسليم ردها المكتوب للجنة الانتخابات المركزية على رسالة الرئيس الفلسطيني محمود عباس .

وقال الشيخ: "موقف حركةً حماس اليوم وردها في موضوع الانتخابات هروب من هذا الاستحقاق وتبحث عن ذرائع تغطي على موقفها المعطل لإجراء الانتخابات".

من جهته تساءل أمين سر اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير صائب عريقات ، لمصلحة من أجلت حماس ردها في هذا اليوم الذي يشهد وحدة شعبية رافضة لتصفية قضيتنا.

وطالب عريقات في حديث لإذاعة "صوت فلسطين" الرسمية اليوم الثلاثاء ، كافة الفصائل باتخاذ موقف حازم من هذا الإجراء، مشيرا إلى انه لن تبقى إرادة الشعب رهينة بموقف حماس.

وقال قاضي قضاة فلسطين د. محمود الهباش مساء اليوم الثلاثاء ان حركة حماس لم تخيب الظن وعادت من جديد لاختلاق الذرائع لكي تتهرب من استحقاق الانتخابات التي يفترض أنها ادعت الموافقة عليها سابقا.

وأضاف الهباش في تدوينه على عبر صفحته الرسمية على فيسبوك :" ها هي تعلن أنها لن تسلم ردها المكتوب على رسالة الرئيس بخصوص الموضوع، ما يعني إعادتنا مرة أخرى إلى ذات الحلقة المفرغة التي جلبت لشعبنا الويلات طيلة ثلاث عشرة سنة خلت".

وتابع :" لم تتغير حماس، ولا أظنها ستتغير، وواهم من يظن غير ذلك، وسوف تظل تعتقل الحالة الوطنية في قيود ذرائعها المختلقة واستدراكاتها الكاذبة، أملًا في أن تتمكن من اختطاف منظمة التحرير الفلسطينية، ومن ثم أخونة قضية فلسطين لصالح أجندات أقل ما يُقال فيها إنها غير وطنية".

 وقال الهباش :" بينما توجه القيادة الفلسطينية الزخم النضالي الفلسطيني نحو الاشتباك مع الاحتلال ومن يقف معه، وفي اليوم الذي يعبر فيه الشعب الفلسطيني عن غضبه من السياسات الأمريكية المعادية لفلسطين، تنخذل حماس وتنكص على أعقابها وتنسحب من موافقتها على الاحتكام إلى شعبها، أو من يُفترض أنه شعبها".

 وأردف قائلا :" لا عُذر لحماس في كل ما فعلت خلال كل الأعوام السالفة؛ لا عُذر لها في الانقلاب الإجرامي الذي قامت به على السلطة الوطنية، ولا عُذر لها في مواصلة اختطاف غزة من أهلها ووطنها، ولا عُذر لها في التهرب المستمر من الاحتكام الى الانتخابات الوطنية، ولا عُذر لها في المتاجرة بمصير فلسطين في سوق النخاسة الحزبية التي لن تجلب لنا سوى الهلاك " وفقا لقوله

 وقال الهباش :" أعرف أن حماس سوف تغضب من هذا الحديث، وأعرف أن بعض مَن لا خَلاق لهم ممن يعيشون داخل أنانيتهم سيتساوقون معها في غضبها، لكني لا أقيم وزنًا لكل هذا، فالحق أغلى وأعلى، ومن رَضي فله الرضا، ومَن سخط فعليه السخط".

وأعلنت حركة "حماس"، الثلاثاء، تأجيل إرسال ردها المكتوب حول موقفها الإيجابي من الانتخابات الفلسطينية، للرئيس الفلسطيني محمود عباس.

وقال البردويل خلال المؤتمر: "قررنا إرجاء تسليم موقفنا الإيجابي المكتوب إلى حنا ناصر (رئيس لجنة الانتخابات المركزية الفلسطينية) رفضا واستنكارا لجريمة السلطة بحق الأسرى المحررين".

وأضاف: "قبيل لقاء قيادة حماس مع لجنة الانتخابات المركزية ارتكب الاحتلال جريمته بقتل المعتقل سامي أبودياك، الذي تزامن قتله مع قيام أجهزة السلطة بقمع اعتصام الأسرى المحررين في رام الله ، وهو ما يتنافى كليا مع مبدأ حرية الرأي، وانتهاك للحريات العامة".

وأكد البردويل على أن "حركته تشدد على ضرورة تأمين متطلبات عملية الانتخابات وعلى رأسها الحريات العامة".