م 02:34 05 ديسمبر 2019

أفضل من التحويلات الطبية التي تجتاز "ايرز"

أبو هلال: المستشفى الأمريكي جزء من تفاهمات الفصائل في مسيرات العودة

خاص الجديد الفلسطيني- عبدالله عبيد

أكد الأمين العام لحركة الأحرار، خالد أبو هلال، اليوم الخميس، أن المستشفى الميداني الأمريكي كان جزءاً من التفاهمات المنبثقة عن مسيرات العودة وكسر الحصار.

وقال أبو هلال في حوار خاص لـ"الجديد الفلسطيني": كان جزء من مطالب الفصائل الفلسطينية في مسيرات العودة وكسر الحصار والتفاهمات المنبثقة عنها ان يتم إنشاء مستشفى تخصصي يضع حداً لمعاناة أبناء شعبنا".

وأضاف: " نحن نرحب بإقامة هذه المستشفى تحت متابعة الوطنية ولن يضرنا إذا ما وجدنا أي تجاوز خلال وجوده"، مشدداً على أن حالة الاحتياج والعوز الفلسطيني تفرض أن نستقبل المعونات والمساعدات المقدمة للغزيين بالذات.

وتابع أبو هلال: " الكل يعلم أن المؤسسات العاملة في فلسطين سواء في الضفة أو غزة على مستوى مؤسسات الأن جي أوز أو مختلف المؤسسات العاملة كلها مؤسسات أمريكية وأوروبية لا تتبع للحكومات، وهذا المستشفى هو جزء من هذه المنظومة، نحن نرى أن شعبنا الفلسطيني تحديداً في غزة في حاجة لأي مساعدة وعون يقدم له في ظل حصار السلطة لغزة وتضييقها ومنعها الدواء والتحويلات الطبية ومعاناة المرضى"، وفق تعبيره.

واستدرك: " لكن يبقى المستشفى الأمريكي أفضل من التحويلات التي تجتاز حواجز ايرز ومحاولات المخابرات الإسرائيلية للتلاعب بالمرضى وإيذاء أبناء شعبنا، وهذا المستشفى بكل الأحوال لن يكون أسوأ من معبر ايرز والمستشفيات الإسرائيلية".

وعن حديث وزير الأمن الإسرائيلي نفتالي بينت عن انشاء الجزيرة العائمة في قطاع غزة، اعتبر الأمين العام لحركة الأحرار أن هذا الحديث مجرد بالونات يتم التلاعب فيها من قبل بعض الساسة الإسرائيليين لخلق وافتعال أزمات ونقاشات وحوارات لكسر الإرادة الفلسطينية.

وأوضح أن كل ما طرح في هذا الاتجاه هو ممر مائي حر لقبرص أو لدولة من دولة أوروبية تحت إشراف أممي لكن لم يتم التطرق لموضوع الجزيرة، لافتاً إلى أن الإسرائيليين كثيراً ما يتقدمون بتصريحات توتيرية الهدف منها خلق حالة جدل في ساحتنا الفلسطينية وإعطاء فرصة لمن يريد أن يهاجم المقاومة ويتطاول عليها، على حد قوله.

وحول موضوع الانتخابات، قال أبو هلال ان الأمور تسير باتجاه عكس رغبة الإرادة الوطنية الجامعة، وذلك لتأخر إصدار المرسوم الرئاسي بإجراء الانتخابات، خصوصاً بعد رد الفصائل ورد حماس الخطي على هذا الملف.

وأضاف أبو هلال أن الرئيس محمود عباس يناور في موضوع الانتخابات، لأنه بعد توفر كل الشروط التي وضعها واستجابة حماس لكل شروطه الذي جزء منها مقبول وجزء منها غير مقبول، إلا أنه لم يصدر المرسوم الرئاسي بإجراء الانتخابات".

وأشار إلى أن رئيس السلطة يعكس تلاعبه وعدم جديته في موضوع الانتخابات، وذلك من خلال التصريحات قيادة فتح والسلطة والتي تتعلق في وضع شروط يجب أن تتوفر قبل اصدار مرسوم رئاسي، وعدم جهوزية حركة فتح، بالإضافة إلى المعارك الإعلامية الجانبية حول المستشفى الأمريكي وغيره.

وأكد أن الموقف الوطني قبل اصدار محمود عباس التوجه للانتخابات كانت الرغبة الوطنية الجامعة نحو توافق وطني ولقاء وطني جامع يتم خلاله الوصول إلى توافقات وطنية ومن ثم الذهاب لانتخابات، مستطرداً " لكن نزولا عند رغبة عباس انتخابات أولا والانتخابات التشريعية قبل ذلك وافقت الفصائل، ولا أرى أن هناك من يحرص على اجراء الانتخابات سوى رئيس السلطة الذي أصر على هذا الأمر".