م 05:11 09 ديسمبر 2019

فتح:المستشفى الأمريكي لـ"الجوسسة" وتصريحات حماس بخصوص المستشفى التركي لتعكير الأجواء وخلط الأوراق

خاص الجديد الفلسطيني- عبدالله عبيد

اعتبر القيادي في حركة فتح، د.عبدالله عبدالله، مساء اليوم الاثنين، أن تصريحات حماس بخصوص ما صرح به رئيس الوزراء د.محمد اشتية بشأن المستشفى التركي، تعكيراً للأجواء لأهداف ومخططات خاصة بحماس.

وقال عبدالله في تصريح مقتضب لـ"الجديد الفلسطيني": إن حماس تريد أي شيء يعكر الأجواء لمخططاتهم الخاصة البعيدة عن الهم الوطني وخلق الأوراق"، داعياً إلى وقف هذه الأساليب.

وأضاف أن ما جاء في بيان حماس على لسان الناطق باسمها فوزي برهوم يتناقض مع ما يقوله الدكتور اشتية بخصوص المستشفى التركي، متسائلاً " إذا كان الدكتور اشتية يقول أنه سيسرع في تشغيل المستشفى الأمريكي معناه أنه يكون معطل لتشغيله؟

وأشار القيادي في فتح أن حماس انزعجت من موقف حركة فتح والقيادة والرئيس ضد المستشفى الأمريكي الذي وصفه بـ"مستشفى الجوسسة"، منوهاً إلى أن هذا المستشفى يأتي ضمن مخرجات ورشة المنامة في البحرين.

وتابع: أن "حماس تضايقت أيضاً من الفصائل التي قالت أنها لديها علم بهذه المستشفى، ولكن الفصائل فاجئتهم بخلاف ذلك بل وعبرت عن رفضها لهذا المستشفى".

وكان الناطق باسم حركة حماس فوزي برهوم، قال في بيان له ردًا على تصريح اشتية بخصوص المستشفى الميداني وتشغيل المستشفى التركي: هذا التصريح يؤكد ما ذهبت إليه حماس دائمًا من أن السلطة هي الجهة المعطلة لافتتاح المستشفى التركي بعد استلامه عام 2017 كجزء من خطتها لحصار غزة صحيًّا، الأمر الذي تسبب بتفاقم الوضع الصحي، وموت العديد من المرضى الذين حُرموا من حقهم في العلاج.

وأضاف برهوم أن المستشفى الميداني الدولي جاء نتاجًا لمقترح الوسطاء في إطار بحث البدائل للتخفيف من معاناة المرضى الناتجة عن الحصار الظالم، والعقوبات الانتقامية التي مارستها السلطة والاحتلال الصهيوني على أهلنا في قطاع غزة".

يذكر أن  رئيس الوزراء الفلسطيني، محمد اشتية، قال اليوم الإثنين، إن الحكومة الفلسطينية ستعمل على تشغيل مستشفى الصداقة التركي الفلسطيني في قطاع غزة، ردا على "المستشفى الأمريكي"، الذي يجري إقامته هناك.

وأضاف اشتية، في كلمة خلال افتتاح الجلسة الأسبوعية للحكومة الفلسطينية في رام الله:" سيكون ردنا على المستشفى الذي أداره الجيش الأمريكي في سوريا، ونُقل إلى قطاع غزة هو تشغيل المستشفى الممول من تركيا".

وتعارض الحكومة الفلسطينية بشدة، إنشاء المستشفى الأمريكي (الذي تديره مؤسسة Friend Ships الأمريكية غير الحكومية) في قطاع غزة.

ووافقت حركة حماس على تشييد المشفى "الميداني"، ضمن التفاهمات الأمنية القائمة بين إسرائيل والفصائل الفلسطينية في غزة، بعد وساطة مصرية وأممية.