م 06:36 22 ديسمبر 2019

نقابة الصحفيين: بيان مؤتمر عشائر الخليل فتنة وتحريض وتهديد مباشر لوسائل الاعلام

رام الله-الجديد الفلسطيني

أصدرت نقابة الصحفيين الفلسطينيين، اليوم الأحد، بيانًا صحفيًا، بخصوص ما نجم عن مؤتمر عشائر الخليل، فيما يخص اتفاقية (سيداو).

ودانت نقابة الصحفيين، بيان عشائر الخليل ولغة الخطاب الذي تضمنه الاجتماع الذي عقد أمس في ديوان آل التميمي الكرام في مدينة الخليل الشامخة، واعتبرته بيان فتنة، وتحريض وتهديد مباشر للصحفيين ووسائل الاعلام، وتعدياً فاضحاً على حرية الرأي والتعبير والعمل الصحفي.

ودعت النقابة جهات انفاذ القانون الى اخذ دورها في منع مثل هكذا خطاب، وملاحقة العابثين بالسلم الاهلي، وكل من يحرض او يهدد باخذ القانون بيده، وهي تحمل القائمين على الاجتماع المذكور مسؤولية أي مساس بالصحفيين والصحفيات او اعاقة لعملهم.

وتابعت: "أن النقابة وهي تشيد بالصحفيين والصحفيات ودورهم الوطني والمهني، وصمودهم وتضحياتهم في وجه آلة البطش الاحتلالية، فانها على ثقة بانهم لن يتخلوا عن مهنيتم ودورهم في التغطية الشاملة لكافة الاحداث والاراء، وترفض أية املاءات عليهم او زجهم في خانة معينة".

وأشارت إلى أن الصحفيين والصحفيات ووسائل الاعلام منحازون دوماً الى الحقيقة، وان دورهم المهني هو نقل الوقائع والاراء والمعتقدات، وتعزيز السلم الهلي والمجتمعي ونشر ثقافة الاحتكام الى القانون وانفاذه.

وأضافت: "أن النقابة تذود عن حرية الرأي والتعبير، وحماية العمل الصحفي الحر، وهي حقوق ضمنها القانون الفلسطيني والشرعة الدولية، ولن تسمح لأي جهة بالمساس بذلك".

ولفتت النقابة إلى أنها تستند في توجهاتها وعملها الى وثيقة الاستقلال والقانون الاساسي الفلسطيني وثقافة النضال الوطني الفلسطيني التي تضمن المساواة وعدم التمييز بين افراد المجتمع بناء على الدين والعرق والجنس، وهي تفخر بالصحفيات وعملهن ودورهم الوطني والمهني.

وختمت النقابة بيانها، بالقول: إن الصحفيين وبعض النظر عن مواقفهم وآرائهم الشخصية تجاه أي قضية، فانهم متوازنون ومهنيون في تغطيتهم للقضايا الداخلية، ويرفضون أي وصاية او ضغوط او محاولة فرض اجندات معينة عليهم، وهم ليسوا عنواناً لأي تجاذبات او اصطفافات.