م 02:10 23 يناير 2020

فيديو:"خُميني رفح"..الاسم الذي جلب لصاحبه الكثير من الحظ والشهرة!

خاص الجديد الفلسطيني

ماذا يفعل آية الله الخميني في رفح؟..قد يبدو السؤال غريباً للوهلة الأولى ،فقائد الثورة الإسلامية في إيران لم يقم بزيارة فلسطين الواقعة تحت الاحتلال مطلقاً في حياته.

لكن الإجابة ستبدو أكثر منطقية وطرافة إذا ما علمنا أن "آية الله الخُميني" هو فلسطيني من سكان مدينة رفح أطلق عليه والده هذا الاسم تيمناً بالثورة الإسلامية في إيران وقت مولده.

ولاحقا بات "خُميني رفح " أشهر من نار على علم ،خاصة بعد أن عمل في تجارة الملابس ،حيث جلب له اسمه غير المألوف الكثير من الشهرة والمواقف المميزة والطريفة في حياته.

ويروي "الخميني" لمراسل "الجديد الفلسطيني" كيف أثر اسمه على معاملاته الرسمية خاصة خلال سفره وتنقلاته من خلال معبر رفح ،أو حاجز "إيريز".

لكنه يؤكد أنه تعرض لبعض الصعوبات خلال سفره لإحدى الدول المعارضة لسياسات إيران في المنطقة.

و"روح الله بن مصطفى بن أحمد الموسوي الخميني " هو رجل دين ومرجع ديني وفيلسوف وكاتب وسياسي شيعي إيراني ،وهو مؤسس جمهورية إيران الإسلامية وقائد الثورة الإسلامية عام 1979 التي شهدت الإطاحة بالملكية البهلوية ومحمد رضا بهلوي، الشاه الأخير في إيران.

بعد الثورة، أصبح روح الله الخميني المرشد الأعلى للبلاد في الفترة من (1979-1989)، وهو منصب تم إنشاؤه في دستور الجمهورية الإسلامية الإيرانية كأعلى سلطة سياسية ودينية للأمة. وخلفه علي خامنئي في 4 حزيران/يونيو 1989.

وحمل الخميني لقب آية الله العظمى، والمعروف رسميا باسم الإمام الخميني داخل إيران ومؤيديه دوليا. ويشار إليه عموما باسم آية الله الخميني .

وجمعت الخميني علاقة جيدة بالزعيم الفلسطيني الراحل ياسر عرفات ،حيث وصل ياسر عرفات إلى طهران في 17 فبراير 1979، كأول "زعيم أجنبي" دُعي لزيارة إيران بعد أيام قليلة من انتصار الثورة الإسلامية.

و وصف عرفات هذه الزيارة بأنها بمثابة زيارة "بيته".

ومن المعروف الدعم الكبير الذي قدمته حركة فتح للثورة الإيرانية، ودورها في تسليح الثورة، وكيف أن حركة أمل وبعض قيادات حزب الله والحرس الثوري الإيراني هم "من خريجي" معسكرات التدريب التابعة لحركة فتح.

لمتابعة لقاء "خميني رفح"  مع مراسلنا في التقرير التالي: