م 02:11 26 مارس 2020

الزهار: نطالب السلطة بإرسال حصة غزة من الأدوية والمستلزمات لمواجهة "كورونا"

غزة-الجديد الفلسطيني

طالب القيادي في حركة (حماس)، محمود الزهار، السلطة الفلسطينية، بإرسال حصة قطاع غزة من الأدوية والمستلزمات والدعم المباشر؛ لمواجهة وباء (كورونا).

وخلال مؤتمر صحفي عقد بالمجلس التشريعي بغزة، ثمن الزهار الإجراءات التي قامت بها الجهات الحكومية، بخصوص مواجهة انتشار فيروس (كورونا)، شاكراً للجهات الحكومية جهودها في مواجهة هذا الوباء الخطير، مستعرضاً آخر التطورات حول هذا الوباء، وسبل مواجهته والحد من انتشاره.

وحمّل الزهار، الاحتلال المسؤولية الكاملة، عن شؤون أبناء الشعب الفلسطيني المحتل من هذا الوباء الخطير، وعدم قيامه بتوفير المتطلبات اللازمة للوقاية والفحص والعلاج.

كما حمّل الاحتلال، المسؤولية الكاملة عن سلامة أسرانا البواسل في سجون الاحتلال، وبالذات في ظل الإهمال الطبي، وعدم توفير سبل الوقاية اللازمة لهم، في ضوء ما نشره الإعلام الإسرائيلي من ظهور بعض حالات الإصابة بين المحققين والسجانين، الذين يتعاملون مع الأسرى، وخاصة في سجن (مجدو).

وأكد على أن التنسيق بين الجانب المصري، ولجنة متابعة العمل الحكومي في قطاع غزة، يسير على أعلى مستوى، وفقاً لخطوات مدروسة من أجل منع وصول مصابين إلى القطاع من الخارج، مؤكداً أن إغلاق (معبر رفح) بالكامل، باستثناء الحالات الإنسانية، جاء في ضوء هذا التنسيق.

وأشاد الزهار بالإجراءات والتدابير التي اتخذتها وزارة الصحة، وبالتعاون مع منظمة الصحة العالمية، والجهات المختصة؛ لمتابعة الوضع الصحي في القطاع؛ لضمان تلبية الحد المقبول في مواجهة هذا الفيروس.

وشدد على صوابية قرار وزارة التربية والتعليم العالي، وقف الدراسة في الفصل الدراسي الثاني في المدارس والجامعات، كخطوة وقائية، مشيداً بنهج التعلم عن بعد، ومثمناً الدور البارز والمهم لوزارة الداخلية على مستوى توفير الأمن، وضبط مناطق الحجر الصحي، والحركة على المعابر، والجهوزية في التواصل المباشر مع المواطنين.

وثمن الزهار، ما قامت به وزارة الأوقاف منذ بداية الأزمة؛ لبث الوعي الديني المساند للوقاية من الوباء، وإجراءاتها في منع انتشار الوباء، مؤكداً فاعلية الإجراءات، التي اتخذتها وزارة الاقتصاد في سبيل ضمان تأمين وتوفير المواد الغذائية الأساسية، وضبط الأسعار، ومنع الاحتكار، وإجراءات السلامة والوقاية، وضبط المخالفين، ومحاسبتهم وضمان حماية المستهلك.

ولفت إلى أهمية قيام الدول المضيفة للاجئين الفلسطينيين في المخيمات، وخاصة في لبنان وسوريا والأردن، بتسهيل تقديم الخدمات والمستلزمات، التي ينبغي أن تقدمها وكالة غوث وتشغيل اللاجئين (أونروا) لهم، بالذات في ضوء هشاشة وضعف بنية النظام الصحي في هذه المخيمات.

ونوه إلى دور الحصار في إضعاف إمكانيات القطاع الصحي في غزة، عن القيام بدوره لمواجهة مثل هذه الكارثة الصحية.

وننشر التوصيات كما جاءت:

1. مطالبة الأمم المتحدة والمؤسسات الدولية بالضغط على الاحتلال لتسهيل دخول مستلزمات مواجهة الوباء، ومطالبتهم بالتدخل العاجل لإنقاذ حياة الأسرى والإفراج عنهم، وإطلاق حملة دولية للإفراج عن الأسرى الفلسطينيين في سجون الاحتلال.

2. دعوة المؤسسات الصحية الدولية وخاصةً منظمة الصحة العالمية لدعم القطاع الصحي بقطاع غزة والضفة الغربية والقدس بالأدوية والمستلزمات الطبية اللازمة لمواجهة انتشار فيروس كورونا.

3. مطالبة الأمم المتحدة بالتدخل الفوري والعاجل لرفع الحصار عن قطاع غزة والشعب الفلسطيني.

4. مطالبة الدول العربية التي تعتقل فلسطينيين بإطلاق سراحهم فوراً وبخاصة البلاد التي اجتاحها الوباء.

5. على وكالة الغوث توفير الحماية الاحتياجات الإنسانية الضرورية للشعب الفلسطيني في مخيمات اللجوء في فلسطين وخارجها.

6. مطالبة السلطة بإرسال حصة قطاع غزة من الأدوية والمستلزمات والدعم المباشر لمواجهة هذا الوباء الخطير.

7. على الجهات الحكومية إيجاد أماكن حجر صحي وفق المعايير الصحية الدولية لاستيعاب المرضى تحسباً لانتشار الفيروس.

8. دعوة المواطنين للالتزام التام والتقيد بما يصدر عن الوزارات المختصة للحفاظ على حياتهم وسلامتهم ومنع انتشار الفيروس.

9. مطالبة الجهات الحكومية بتكثيف التدابير والإجراءات اللازمة للوقاية والسلامة على المعابر والمعابر التجارية.

10. دعوة مؤسسات القطاع الخاص للمساهمة في تحمل المسؤولية المجتمعية تجاه أهلهم وشعبهم في مواجهة هذا الوباء.

11. مطالبة الجهات الحكومية المختصة بتقديم التسهيلات والإعفاءات الضريبية بشكل مؤقت للتجار وبالذات تجار السلع الغذائية الأساسية والدوائية، لدعم هذا القطاع وضمان استمراريته ومساعدته في تجاوز هذه الأزمة.

12. مطالبة الجهات الحكومية بمساعدة شرائح المجتمع الضعيفة، وأصحاب المهن المتضررة من هذه الأزمة وفق ضوابط مهنية شفافة وعادلة.

13. يثمن المجلس التشريعي المساعدات المقدمة من دولة قطر الشقيقة، ويدعو الدول العربية والإسلامية لتحمل مسؤولياتها تجاه تقديم الدعم المالي لأبناء الشعب الفلسطيني؛ لتجاوز هذه الأزمة الخطيرة.