الصحة: غزة لا تقدم لنا أي معلومات أو تفاصيل حول الإصابات وترسلها إلى "إسرائيل" بدلا من رام الله

خاص الجديد الفلسطيني

قال د.طريف عاشور الناطق باسم وزارة الصحة الفلسطينية، أن الوزارة قامت بإرسال 1500 عينة فحص إلى المحافظات الجنوبية ،مضيفاً أن الوزارة تقوم باقتسام كل ما يتوفر من عينات للفحص مع قطاع غزة.

وأضاف عاشور لـ"الجديد الفلسطيني":"مؤكدًا أن كل دول العالم تعاني من نقص في وجود هذه العينات ولأننا جزء من هذا العالم فنحن أيضًا نعاني من نقص".

ونفى عاشور ما يتم تداوله أن وزارة الصحة في الضفة تمتلك عينات فحص في مخازنها ولا تريد إرسالها لقطاع غزة. 

وأوضح عاشور أن وزارة الصحة تلقت وعوداً بسد نقص عينات الفحص وأجهزة التنفس الاصطناعي خلال هذا الأسبوع ،وستقوم بإرسال كميات اضافية من هذه العينات إلى المحافظات الجنوبية فور وصولها سواء من الصين أو من متبرعين فلسطينيين من أمريكا.

وأكمل،أن جميع عينات الفحص في الضفة الغربية لا تخزن وإنما تستخدم في فحص العمال في الداخل أو في الفحوصات العشوائية.

ولفت عاشور إلى أنه وفداً طبياً على رأسه د.كمال الشخرة زار قطاع غزة ،حيث تم ترتيب الكثير من الأمور التي يمكن من خلالها أن نقوم بتجسيد وحدة صحية في جميع محافظات الوطن.

وأعرب عاشور عن أسفه ازاء الإيجاز الصحفي الذي تعقده حماس في غزة وعن ارسال عينات الفحص إلى الجانب الإسرائيلي والتعامل وكأنهم "سادة مكان" ،وقال:طالما أننا نعمل في وزارة واحدة ونقوم بارسال عينات الفحص وجميع المستلزمات الطبية لمستشفيات القطاع فالواجب هو الالتزام بالمؤتمر الصحفي الصادر عن الحكومة والناطق باسمها.

وأضاف:"الصحة في غزة لا تقدم لنا أي معلومات حول حالة المصابين أو تفاصيل هذه الحالات المصابة وندعوهم لتشكيل وحدة صحية بين محافظات الوطن".

وقال عاشور:"عندما نجلس مع منظمة الصحة العالمية في رام الله نجلس معها باسم دولة فلسطين وليس باسم الضفة الغربية وهي تقوم بعملها في قطاع غزة وعندما يتم ارسال أي مساعدة طبية يتم تقاسمها بين المحافظات".

ورداً على سؤال حول إمكانية اجراء الفحص في قطاع غزة قال: الإجراء الطبيعي هو أن يتم فحص العينات في غزة طالما تواجدت الأجهزة الخاصة بعملية الفحص ،ولكن عملية الفحص هي عملية دقيقة جدًا وتحتاج إلى طواقم طبية مدربة بشكل كامل لتفادي حدوث أي خطأ،وهذا ما تم تباحثه بين د.الشخرة والطواقم الطبية في القطاع لتجهيزهم وتدريبهم لإتمام عملية الفحص في القطاع.

وفي وقت سابق،طالب د.كمال الشخرة مدير عام الرعاية الصحية،الوزارة بغزة،بإرسال عينات تحليل الإصابات إلى وزارة الصحة برام الله، مضيفًا: "نتمنى من الصحة بغزة، إرسال العينات إلينا وليس لإسرائيل".

ونشرت صحيفة "الرسالة" المقربة من حركة حماس،اليوم ،تقريراً حول وجود فجوة عميقة في التنسيق بإدارة الأزمة بين مديرتي الصحة بغزة ورام الله.

وقالت الصحيفة "أن الوزارة برام الله ومنذ اليوم الأول قالت إنها بصدد تقاسم المساعدات التي تصل لمواجهة كورونا، معلنة عن وصول مبالغ مالية أبرزها من قطر والكويت بقيمة 15 مليون دولار، لكنها لهذه اللحظة لم ترسل شيئا للوزارة بغزة باستثناء مادة الفحص تكفي لاختبار 96 شخصا، أرسلت عن طريق منظمة الصحة العالمية وليست عبر الوزارة"،على حد زعم الصحيفة.

وأشارت الصحيفة وفقا لمصادرها إلى أن ما أعلنت عنه وزيرة الصحة مي كيلة حول ارسالها 150 جهازًا للفحص، تبين لاحقا أنها عبارة عن عودان تستخدم لاستخراج المادة الصمغية للفحص، ولا علاقة لها بجهاز الفحص أو حتى مادة الفحص".

وقالت الصحيفة أن " فصائل عقدت اجتماعات مع أركان ازمة الطوارئ في غزة، أكدت أن شيئا من هذه المساعدات لم تصل لغزة، مطالبة رام الله بتقاسم المساعدات وارسال نصيب القطاع منها".