مفوضية رام الله والبيرة والعلاقات العامة تنظمان محاضرة لمنتسبي قوات الأمن الوطني

ص 09:05 15 مارس 2018

مفوضية رام الله والبيرة والعلاقات العامة تنظمان محاضرة لمنتسبي قوات الأمن الوطني

نظمت مفوضية التوجيه السياسي والوطني وبالتعاون مع العلاقات العامة في قيادة منطقة رام الله والبيرة والضواحي محاضرةً لمنتسبي قوات الأمن الوطني، وكان عنــوانها: " حول خطاب السيد الرئيس الأخير في مجلس الأمن"، حيث قام بإلقائها المفوض السياسي للأمن الوطني رامي غنّام، بحضور منتسبي قوات الأمن الوطني. 

وفي بداية المحاضرة أشاد غنّام وثمّن الجهود الكبيرة والمتواصلة التي يقوم بها منتسبي قوات الأمن الوطني والعمل الدؤوب ليل نهار لحماية أرواح المواطنين والحفاظ على السلم الأهلي في المجتمع الفلسطيني؛ وقيامهم بالذود عن حياض الوطن والمحافظة على منجزاته ومكتسباته وبسط سيادة القانون على الجميع، وأكّد مفوض الأمن الوطني على أنّ المؤسسة الأمنية والعسكرية بشكل عام وجهاز الأمن الوطني بشكل خاص وُجدوا ليكونوا الدرع الواقي والحصين لهذا الوطن ولكي يعيش المواطن الفلسطيني أميناً على روحه وكل ما يملك. 

وفي موضوع المحاضرة تناول غنّام أهم الدلالات السياسية لخطاب السيّد الرئيس محمود عباس ( أبو مازن ) الذي ألقاه مؤخراً في مجلس الأمن؛ والذي حمل فيه عدّة رسائل للمجتمع الدولي وللدول الراعية لعملية السلام بشكل خاص، وكان أبرز هذه الرسائل أن وضع السيد الرئيس خطة فلسطينية لإحلال السلام في المنطقة. 

وأوضح مفوض الأمن الوطني للحضور كيف أنّ السيد الرئيس أكّد في خطابه ولتطبيق هذه الخطة لا بدّ من إقامة مؤتمر دولي للسلام على أن يكون في منتصف العام الحالي 2018، وتشارك في هذا المؤتمر جميع الأطراف المعنية والأطراف الإقليمية والدولية. وبيّن غنّام أنّ هذا الخطاب كان رسالة سياسية قوية أيضاً للمجتمع الدولي ولإدارة الولايات المتحدة الأمريكية الحالية بشكل خاص من خلال تأكيد السيد الرئيس على حق الشعب الفلسطيني في إقامة دولته المستقلة على حدود عام 1967 بعاصمتها القدس الشريف وتطبيق مبادرة السلام العربية كما هي، وبالتالي تجميد القرار الذي يعتبر أنّ القدس عاصمة لإسرائيل وهو أصلاً غير قانوني ومرفوض فلسطينياً ودولياً كما أقرت بذلك الاتفاقات والقرارات الدولية في الأمم المتحدة ومجلس الأمن الدولي.

 وأنّ السيد الرئيس أكّد على الحقوق الثابتة للشعب الفلسطيني وحق عودة اللاجئين الفلسطينيين إلى ديارهم، وكانت هناك رسالة دبلوماسية أخرى للمجتمع الدولي وهي أنّه لا بدّ له للوقوف أمام مسؤولياته في توفير الأمن والحماية لأبناء شعبنا من غطرسة الاحتلال المسكوت عنها دولياً إلى الآن؛ وفي محاسبة إسرائيل على انتهاكاتها وجرائمها المتواصلة بحق شعبنا الفلسطيني أيضاً. 

وختم غنّام محاضرته بتأكيده لمنتسبي قوات الأمن الوطني على أنّ خطاب السيد الرئيس وخطته لإحلال السلام في المنطقة فيه دلالة سياسية لحث المجتمع الدولي بالضغط على حكومة إسرائيل وإلزامها فوراً بوقف الاستيطان وسرقة الموارد الفلسطينية، وإلزامها أيضاً بقرارات الشرعية الدولية بإنهاء احتلالها وعدوانها المتواصل على شعبنا الفلسطيني.