ص 11:57 29 ابريل 2020

لبنان: قتيل في اشتباكات بين الأمن ومحتجين على تدهور الوضع الإقتصادي

 

قتل مواطن لبناني في مدينة طرابلس شمال البلاد، بعد ليلة من الاشتباكات بين متظاهرين ودوريات الجيش.

وتظاهر مواطنون ليل الاثنين الثلاثاء، احتجاجاً على الأزمة الاقتصادية، التي اشتدّت مع إجراءات الإغلاق العام التي تهدف لاحتواء تفشي وباء (كورونا).

وقال الجيش اللبناني في بيان نقلته (بي بي سي) عربي: "إنّ مندّسين أقدموا على أعمال شغب، وأحرقوا آلية عسكرية، واستهدفوا إحدى دورياته بقنبلة يدويّة، أضرموا النار بمصرف واحد على الأقلّ"، وبحسب الجيش، جرح نحو ثلاثين شخصاً، من بينهم فوّاز السمان (26 عاماً) الذي توفي لاحقاً متأثراً بجراحه.

وقالت (الوكالة الوطنية للإعلام) إن الهدوء عاد إلى طرابلس صباح الثلاثاء، مع انتشار قوى الأمن في المدينة.

كما أجرى الجيش مداهمات لتوقيف المشتبه بإحراقهم إحدى آلياته، وإضرام النار بصرافات آلية، بحسب الوكالة.

وتحوّلت المصارف إلى هدف متكررّ للمحتجين في الآونة الأخيرة، مع إقدامهم على إضرام النيران في عدد من فروعها في مناطق لبنانية مختلفة.

يأتي ذلك، مع اشتداد الأزمة الاقتصادية الخانقة منذ تشرين الأول/ أكتوبر الماضي، التي أدت إلى إشعال فتيل الاحتجاجات في الشارع.

خلال الأشهر الماضية، توجّهت مجموعات من المحتجين للاعتصام داخل المصارف، التي منعت زبائنها من سحب مدخراتهم بالدولار، وهبوط سعر صرف الليرة اللبنانية، وارتفاع جنوني بالأسعار.

ويشهد لبنان احتجاجات مطالبة بإسقاط المنظومة السياسية اللبنانية الحاكمة، التي تلومها شريحة كبيرة من الشعب على مشاكل البلاد الاقتصادية.