ص 11:15 04 مايو 2020

غازي حمد يهاجم مجدلاني والأخير يرد: نحن لا نعمل صراف آلي لدى "حماس"

قال وزير التنمية الاجتماعية الدكتور أحمد مجدلاني اليوم الاثنين إن :" حركة حماس لا تريد إلا السيطرة والهيمنة على ما نقدمه من مساعدات للمواطنين ، ونحن لا نعمل صراف آلي عندها "

وأضاف مجدلاني في حديث صحافي لوكالات محلية :" الذي يمنع موظفينا من الدخول إلى مقر الوزارة لممارسة مهامهم وتقديم المساعدات للناس نحن لسنا مُستعدين للتعاون معهم، وليس هناك داعي ، ومن الآن وصاعدًا تتحمل حركة حماس المسؤولية المباشرة عن كل القطاع الاجتماعي في غزة، الأمن في غزة منع الموظفين من الدخول إلى مقر الوزارة، وتم استدعاء مدير مكتبي وبعض الموظفين".

وكان وكيل وزارة التنمية الاجتماعية في غزة غازي حمد، قال أن قرار الوزير أحمد مجدلاني بتسريح موظفي الوزارة في قطاع غزة يدل على مدى التخبط والعنصرية والكراهية التي يتبناها الوزير ضد أهالي قطاع غزة، على حد وصفه.

وأشار حمد إلى أنّ هذه ليست المرة الأولى، وأضاف في البيان الذي تلقى الجديد الفلسطيني نسخة عنه: "لدى استلام مجدلاني وزارة التنمية الاجتماعية قبل نحو عام كانت أول خطوة قام بها ضد قطاع غزة، ودون أي مبرر هي إغلاق البرنامج الوطني وتسريح أكثر من 100 موظف، وتحريض كثير من المؤسسات على وقف مشاريعها للقطاع"، على حد قوله.

وأضاف: "من الصادم أن الوزير قام بهذه الخطوات العدائية فقط لصالح عضو في تنظيمه (جبهة النضال الشعبي) وللتغطية على أخطائه وخروقاته، مغلبا الجانب السياسي على أية جوانب إنسانية وأخلاقية، الوزير وضع قطاع غزة ومئات الموظفين في كفة، ووضع عضو النضال الشعبي لؤي المدهون في كفة"  كما قال

وأفاد بأنّه "سبق أن أرسلنا للوزير مجدلاني رسالة أوضحنا له فيها كل المخالفات والخروقات التي ارتكبها لؤي المدهون وسعيه إلى تخريب الاتفاق، لكنه تمسك بالأكاذيب التي سوَّقها له الأخير كونه من نفس التنظيم، وأن مثل هذه القرارات المتسرعة والمتخبطة إنما تزيد من حدة معاناة الفقراء والفئات الضعيفة، وترسخ من المواقف المعادية للوزير لأهالي ومواطني قطاع غزة، وأنّ هذا يستدعي من كل القوى الحية والمؤسسات والجمعيات الوقوف بقوة ضد سياسات المجدلاني وتصرفاته وسياساته، التي تصب في إحكام الحصار على قطاع غزة".