م 03:17 10 مايو 2020

وزارة الاقتصاد:عدم التزام المحال التجارية بالاجراءات الوقائية خلال التسوق للعيد سيعرضها للعقوبة واغلاق المحل

 

قال إبراهيم القاضي، مدير عام الإدارة العامة لحماية المستهلك في وزارة الاقتصاد الوطني: هناك برتوكول صحي صدر عن وزارة الصحة، خاص بإجراءات الوقاية من فيروس (كورونا) بالمحلات التجارية، ونتمنى الالتزام به من قبل أصحاب المحلات بفلسطين. 

وأضاف القاضي نقلا عن "دنيا الوطن": "يجب أن تحتوي المحال على مواد التعقيم، بالإضافة إلى التزام الموظفين داخل المحلات بارتداء القفازات والكمامات، وترك مسافة بين كل مواطن وآخر، لا تقل عن متر إلى متر ونصف، وفي محلات الملابس والأحذية يمنع قياس البضائع داخل المحلات التجارية أو استخدام غرف القياس".

وأكمل: لا نريد أن يكون هناك تواصل من مواطن إلى مواطن آخر بأي طريقة من الطرق، ونتمنى من جميع المواطنين عدم الدخول إلى التجمعات بشكل عام، وأن يلزموا منازلهم، ولا يخرج إلا من يحتاج إلى أشياء ضرورية فقط. 

ونصح مدير عام الإدارة العامة لحماية المستهلك المواطنين بالتزامن مع اقتراب عيد الفطر السعيد، بضرورة ارتداء الكمامات والقفازات عند الخروج من المنزل؛ لضمان سلامته وسلامة غيره، بالإضافة إلى الانتباه للجانب الاقتصادي، عبر الشراء فقط على قدر الحاجة. 

وشدد على ضرورة الانتباه لأسعار السلع التي يتم شراؤها خلال فترة الطوارئ، والتأكد من إشهار صاحب المحل لأسعار السلع، وأن السلع آمانه وسليمة عبر التأكد من تاريخ صلاحيتها قبل شرائها. 

وأكد على ضرورة عدم خروج المواطنين من منازلهم إلا لشراء الأشياء الضرورية والاحتياجات الحقيقية، متمماً: "الفترة التي نمر بها ما زالت خطرة، لذلك على المواطنين الالتزام بالتعليمات والإجراءات الوقائية بقدر الإمكان، وعلى رأسها برتوكول وزارة الصحة لحماية الأفراد".

وحول ضمان التزام المحلات التجارية بالتعليمات خلال فترة الأعياد، قال: الضامن هي الجهات الرقابية، وزارة الصحة والاقتصاد، تعملان على مدار اليوم؛ للتأكد من التزام المحلات التجارية بقرارات وزارة الصحة والإجراءات الوقائية، ومن لا يلتزم يتم اتخاذ الإجراءات القانونية بحقه، ويصل الأمر إلى إغلاق المتجر.

وأشار إلى أن التزام المحلات لحد اللحظة، يعتمد على طبيعتها، فأغلب المحلات الكبيرة الخاصة بالملابس ملتزمة، أما المحلات الصغيرة، فتدعي أنه ليس لديها إمكانية للالتزام، مردفاً: "لهذا السبب لم يكونوا ملتزمين، وتم إعطاؤهم إخطارات بضرورة الالتزام، بشكل عام الالتزام يزداد ولا ينقص مع الوقت".

وأضاف " الوقاية من فيروس (كورونا) مسؤولية جماعية واجتماعية، بالتالي نتمنى من الجميع الالتزام بما صدر عن وزارة الصحة الفلسطينية". 

وأوضح، أن الهدف من نزول الناس إلى الأسواق في الأيام القليلة الماضية، ليس بهدف التسوق، بل فرصة للخروج من المنازل بعد فترة من الحجر الصحي، متغاضين عن خطورة الخروج.