م 04:06 13 مايو 2020

صحيفة سعودية تتوقع تبادل الأسرى بين "إسرائيل" و "حماس" عشية عيد الفطر

كشفت صحيفة ايلاف السعودية الالكترونية، نقلا عن مصادر رفيعة لم تفصح عن هويتها أن حركة حماس وإسرائيل قد تتبادلان الأسرى عشية عيد الفطر مع تقدم المفاوضات بوساطة مصرية.

وقالت الصحيفة السعودية ،في تقرير أوردته ،أمس الثلاثاء، إن "مفاوضات تبادل الاسرى بين حماس وإسرائيل تتقدم بشكل ملحوظ وان المرحلة الأولى من الصفقة قد تتم عشية عيد الفطر القريب، أما المرحلة الثانية والأكثر تعقيدا على حد قول المصادر فستتم لاحقا".

وأضافت صحيفة ايلاف نقلا عن مصادرها المطلعة على سير المفاوضات ان "الوسيط المصري هو الذي يقوم بالجهد الأكبر بالتنسيق مع الجانبين الإسرائيلي والفلسطيني، أما بشأن الوسيط الألماني فإن حماس تحاول عن طريقه تغيير بعض القوانين الأوروبية التي تعتبر حماس منظمة إرهابية مقابل تليين بعض الشروط في صفقة التبادل خاصة ما يتعلق بالأسرى كبار السن والأسرى المحررين بموجب صفقة شاليط، والذين عادت إسرائيل واعتقلتهم مرة أخرى".

وأشارت كذلك الى انه "تفيد المعلومات بأن إسرائيل وافقت على إطلاق سراح الاسرى المرضى وبعض الاسرى الأطفال خلال المرحلة الأولى مقابل تسلم الإسرائيليين المدنيين إبراهام منغستو وهشام السيد، وتلقي معلومات حول أحد الجنود المحتجزين لدى حماس، منذ العملية الإسرائيلية بغزة في 2014".

وأكدت وسائل إعلام إسرائيلية، الأسبوع الماضي، وجود تقدم في الاتصالات لعقد صفقة تبادل أسرى، بين إسرائيل وحركة حماس، من خلال تدخل وسطاء جدد بالمفاوضات بين الطرفين.

ونقلت صحيفة "يديعوت أحرونوت " الإسرائيلية، عن صحيفة "دي تسايت" الألمانية، أن شخصيات من المخابرات الألمانية ودبلوماسي سويسري، وجنرال مصري، على صلة بمفاوضات صفقة التبادل بين الطرفين.

وأضافت الصحيفة، أن دبلوماسياً سويسرياً ومسؤولين رفيعين في المخابرات الألمانية، وجنرال مصري، ممن شاركوا في مفاوضات صفقة شاليط، يتوسطون الآن بين إسرائيل وحماس بمفاوضات صفقة التبادل.

وذكرت الصحيفة، نقلاً عن مصادر إعلامية ودبلوماسية أوروبية قولها: "إن الوسطاء الجدد، أجروا مؤخراً زيارات مكوكية بين غزة والقدس والقاهرة، في محاولة للتوصل إلى صفقة تبادل شاملة بين الطرفين".

وكان رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو قد أعطى الشهر الماضي موافقته على إجراء مفاوضات من خلال وسطاء لإتمام صفقة التبادل.

ونقلت هيئة البث الإسرائيلية،الخميس الماضي، عن مصدر وصفته بأنه "مطلع" قوله: إن إسرائيل تصر على تنفيذ صفقة شاملة مع حركة "حماس" فيما يتعلق بتبادل الأسرى.

وأفادت الهيئة، أن إسرائيل، أوضحت أنها تصر على تنفيذ صفقة تشمل الإفراج عن جميع الإسرائيليين الأربعة المأسورين، لدى الحركة في آن واحد، وترفض تطبيقها على مرحلتين.

وأضافت، أن إسرائيل اقترحت لقاء ذلك، تقديم المساعدات الإنسانية، ونقل مستلزمات طبية لمواجهة وباء "كورونا" إلى غزة وكذلك دفع برامج اقتصادية في القطاع إلى الأمام.

ونقلت الهيئة عن الوزير من حزب "الليكود"، يوئاف غالانت: أنه تم تحقيق تقدم ما بالمقارنة مع ما كان الوضع عليه خلال فترة طويلة من الزمن.

وتحتجز حماس أربعة إسرائيليين بينهما جنديان يعتقد أنهما قتلا خلال حرب 2014 التي شنتها إسرائيل على قطاع غزة، وهما أورون شاؤول وهادار غولدن. وتشير تقارير إعلامية إسرائيلية إلى أن المفاوضات تجري بين الجانبين اللذين خاضا ثلاثة حروب منذ العام 2007، بوساطة ألمانية وروسية ومصرية أيضا.

وفي عام 2011، أطلقت إسرائيل سراح أكثر من ألف فلسطيني مقابل إطلاق سراح الجندي جلعاد شاليط الذي بقي أسيرا لدى حماس لخمس سنوات. وسبق تنفيذ الصفقة إفراج إسرائيل عن عشرين أسيرة فلسطينية مقابل شريط فيديو أرسلته حماس عبر وسطاء، يؤكد أن شاليط كان على قيد الحياة.