ص 11:55 10 يونيو 2020

حسين الشيخ: السلطة الفلسطينية ليست جمعية خيرية أو وكيلاً أمنياً واقتصادياً

قال حسين الشيخ، رئيس هيئة الشؤون المدنية الفلسطينية، عضو اللجنة المركزية لحركة "فتح" أن "الضم الإسرائيلي للأراضي الفلسطينية، يعني قتل رؤية حل الدولتين، وانهيار التسوية السياسية القائمة على أساس التفاوض، وفق اتفاقيات أصبحت في حكم الماضي".

وأضاف الشيخ في تغريدة له على موقع التواصل الاجتماعي "تويتر" صباح اليوم الأربعاء أن "على إسرائيل تحمل مسؤولياتها كقوة احتلال، والسلطة الفلسطينية ليست جهة خدماتية، ولا جمعية خيرية، وليست وكيلاً أمنياً واقتصادياً".

وكان الشيخ قد حذر، خلال تصريحات أدلى بها لصحيفة "نيويورك تايمز" انه في حال تم تجريد الفلسطينيين من إمكانية إقامة دولة فلسطينية لهم، فإن وظيفة السلطة تقتصر على أداء دور مدني مثل إدارة المدارس والمستشفيات ومراكز الشرطة، مما يجعلها بالفعل في دور "عميل" للاحتلال الإسرائيلي.

وأردف قائلا "لن نقبل أي دور خدماتي، لسنا بلدية أو جمعية خيرية، ولن نكون عملاء للاحتلال".

وردا على سؤال حول اموال الضرائب لدى الاحتلال، أكد الشيخ ان هذه الأموال هي حق للشعب الفلسطيني لكن لن يتم تسلمها على أساس الاتفاقيات الموقعة معهم.

وقال وزير الشؤون المدنية ان الحكومة الفلسطينية ملتزمة بالقرارات الخاصة بقطع العلاقة مع الاحتلال، ردا على نيته ضم أراضٍ فلسطينية.

ولفت الشيخ إلى انه اذا استمر الوضع هكذا، فإن الاحتلال يتحمل المسؤولية الكاملة "كقوة احتلال"، مشيرا انه يمكن أن نعود إلى ما كنا قبل اتفاق أوسلو".

وعن التنسق الامني، قال الشيخ أنه ما زال متوقف بعد التحلل من الاتفاقيات مع الاحتلال، ولكن لن تسمح السلطة بالعنف والفوضى.

واضاف "التنسيق الأمني مع "إسرائيل" وسيلة لتحقيق غاية سياسية، نحن نريد السلام وفق حل الدولتين، لكن لسنا متعاونين مع الاحتلال".