م 07:37 01 يوليو 2020

يوم "غضب" بمخيمات اللاجئين الفلسطينيين في لبنان رفضًا لـ"خطة الضم"

شهدت المخيمات الفلسطينية في لبنان، الأربعاء، إضرابًا عامًا تلبية لدعوة "هيئة العمل الفلسطيني المشترك"، احتجاجًا على نية إسرائيل ضمّ أجزاء من الضفة الغربية.

ودعت "هيئة العمل الفلسطيني" في لبنان الفلسطينيين في المخيمات إلى "التعبير عن الغضب"، رفضًا واستنكارًا لمخططات "الضم" الإسرائيلية.

وبحسب وكالة الأناضول، نُظمت وقفة في مخيّم مار إلياس (غرب بيروت)، شارك فيها أبناء المخيم، ورفعوا الأعلام الفلسطينيّة ولافتات كُتب على بعضها "لن نترك الضفة".

أمّا في مخيّم عين الحلوة (جنوب لبنان)، فقد نظم الفلسطينيون وقفة استنكاريّة عبّروا فيها عن غضبهم ورفضهم للمخطط الإسرائيلي.

وسينظمم اعتصاما مركزيا أمام مسجد الفرقان في مخيم برج البراجنة (غرب بيروت) مساء اليوم.

وفي هذا الصدد، أوضح مسؤول العلاقات السياسية والإعلامية بحركة "حماس" في لبنان، عبد المجيد عوض، أنّ "التحرّكات التي تشهدها المخيمات الفلسطينية في لبنان هي شعبيّة وجماهيريّة بامتياز، وذلك رفضًا لخطة سرقة الأراضي الفلسطينية".

وأضاف عوض لـ"الأناضول":"هذه التحركات في هذا اليوم الوطني، هي للتأكيد على الإجماع الوطني الرافض لهذه الخطة جملة وتفصيلاً، وللإصرار على أن اللاجئين الفلسطينيين يتمسّكون بكلّ ذرة تراب من فلسطين، وبأنّ المقاومة هي الطريق الأقصر للتحرير والعودة".

وتابع:"المطلوب اليوم، لقاء يجمع الأمناء العامين للفصائل من أجل مناقشة كاف التطورات، والاتفاق على خطة نضالية، ينبثق عنها تحرك ميداني على قاعدة المقاومة والانتفاضة ودحر المحتل من أراضينا، لأن هذا المحتل لا يفهم إلا لغة القوة والمقاومة، وكل اللغات الأخرى أثبتت فشلها".

ويعيش 174 ألفا و422 لاجئا فلسطينيا، في 12 مخيما و156 تجمعا بمحافظات لبنان الخمس، بحسب أحدث إحصاء لإدارة الإحصاء المركزي اللبنانية لعام 2017.

واليوم الأربعاء، الأول من يوليو/تموز من هذا العام، هو الموعد الذي حدّده رئيس الحكومة الإسرائيلية بنيامين نتنياهو، للشروع في عملية ضم غور الأردن، وجميع المستوطنات، بمساحة تصل إلى 30 بالمئة من الضفة الغربية، في إطار "صفقة القرن" الأمريكية المزعومة.

لكن نتنياهو لم يصدر أي قرار بهذا الشأن، لوجود "خلافات" داخل حكومته، وأخرى مع الإدارة الأمريكية حول توقيت وتفاصيل عملية "الضم"، بحسب وسائل إعلام إسرائيلية.