م 08:29 04 يوليو 2020

إعلان مبادئ لممثلي الجالية الفلسطينية في أميركا والتزامها شرط لدعم أي مرشح

أصدر عشرات الشخصيات والفعاليات الثقافية والسياسية والاجتماعية والأكاديمية الفلسطينية في الولايات المتحدة الأميركية، إعلان مبادئ وسياسات، حددت بموجبه مجموعة من المبادئ التي يتقرر على ضوء درجة الالتزام بها، دعم الجالية الفلسطينية في الولايات المتحدة لأي مرشح يخوض سباقا للفوز بأي منصب فيدرالي في الولايات المتحدة بالانتخابات المقرر إجراؤها العام الجاري.

وشمل إعلان المبادئ 13 بندا جاء في مقدمتها أن حق الشعب الفلسطيني في تقرير المصير هو حق غير قابل للتصرف، ووجوب إنهاء الاحتلال الإسرائيلي فورا ودون قيد أو شرط، وحق اللاجئين في العودة إلى ديارهم وفق القرار 194، والتشديد على واجبات دولة الاحتلال الإسرائيلي في تطبيق القانون الدولي والقانون الدولي الإنسان تجاه السكان الواقعين تحت الاحتلال.

واعتبر الإعلان النشاطات والفعاليات التي تندرج ضمن حملة المقاطعة غير العنيفة (BDS) حقا مشروعا ينسجم تمام الانسجام مع التعديل الأول في الدستور الأميركي.

ودعا الإعلان إلى رفع فوري للحصار الإسرائيلي غير القانوني وغير الإنساني عن قطاع غزة، والالتزام بما نص عليه القرار 2334 الذي اعتبر أن أية تغييرات تمس الواقع السكاني والجغرافي للأراضي المحتلة عام 1967 غير قانونية وغير شرعية.

ودعا الإعلان الولايات المتحدة إلى رفض وإنكار أي محاولة إسرائيلية لضم أراض فلسطينية محتلة، وإرجاع السفارة الأميركية في إسرائيل إلى تل أبيب، والالتزام بفتوى محكمة العدل الدولية باعتبار الجدار مخالفا للقانون الدولي ودعت لإزالته وتفكيكه.

وأكد الإعلان أن قانون القومية الإسرائيلي لعام 2018 الذي يحصر حق تقرير المصير باليهود هو قانون عنصري، داعيا لتفعيل التشريع الأميركي بحماية الأطفال الفلسطينيين من الانتهاكات الإسرائيلية، وربط المساعدات العسكرية لإسرائيل بمدى التزامها بالقانون الدولي، ووقفها لانتهاكات حقوق الإنسان الفلسطيني.

ودعا البيان جميع المرشحين الأميركيين لالتزام هذه المبادئ كونها تنسجم مع الأخلاق والقيم ومبادئ حقوق الإنسان والقانون الدولي.

وقال رئيس جمعية النجدة، وأحد المبادرين إلى الوثيقة محمد عبد السلام، إن إنجاز هذه الوثيقة واتساع القاعدة الجغرافية والتمثيلية والمؤسسية للموقعين عليها تمثل إنجازا تاريخيا للجالية، معربا عن أمله في أن تتبنى الجاليات العربية والمسلمة والجاليات الصديقة ومجموعات الضغط ومنظمات حقوق الإنسان هذه المبادئ وتوحد مواقفها وتترجم وزنها في الانتخابات الأميركية المقبلة.